دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٢٠ - ردّ الشيخ المظفّر
ونحوه في «صحيح البخاري» [١] و «مسند أحمد» من طرق [٢] ، قال في بعضها : «فشبك رسولُ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أصابعه ، وقال : للأبد ؛ ثلاث مرّات ، ثمّ قال : دخلت العمرةُ في الحجِّ إلى يوم القيامة» [٣].
والأخبار المشتملة على قوله : «دخلت العمرةُ في الحجِّ إلى يوم القيامة» كثيرة ، روي جملةً منها في «المسند» [٤].
وأمّا الدعوى الثالثة : فقد سبق في البحث المتقدّم جملةٌ من الأخبار الدالّة عليها [٥].
وروى البخاري [٦] ، عن عمران ، قال : «تمتّعنا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فنزل القرآن ، قال رجلٌ برأيه ما شاء».
ويحتمل أن يراد بهذا الحديث : متعةُ النساء.
وروى مسلم [٧] ، عن عمران ، قال : «إعلم أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جمع بين حجّة وعمرة ، ثمّ لم ينزل فيها كتابٌ ولم ينهنا عنها ، قال فيها رجلٌ برأيه ما شاء».
وروى مسلم ـ أيضاً ـ ، عن مطرّف ، قال : «بعث إليَّ عمران بن
[١]في أوائل كتاب التمنّي ، في باب قول النبيّ : لو استقبلت من أمري ما استدبرت [٩ / ١٤٩ ـ ١٥٠ ح ٥]. منه (قدس سره).
[٢] ص ٣٠٥ و ٣٢٠ و ٣٦٦ و ٣٨٨ ج ٣. منه (قدس سره).
[٣]مسند أحمد ٣ / ٣٢٠.
[٤] ص ٢٥٣ و ٢٥٩ و ٣٤١ ج ١. منه (قدس سره).
[٥] تقدّم في الصفحتين ٢٨٢ و ٢٨٩ وما بعدهما ، فراجع!
[٦]في باب التمتّع من كتاب الحجّ [٢ / ٢٨٢ ح ١٦٤]. منه (قدس سره).
وانظر كذلك : صحيح البخاري ٦ / ٥٩ ح ٤٣ تفسير آية (فمن تمتّع بالعُمرة إلى الحجّ).
[٧]في باب جواز التمتّع من كتاب الحجّ [٤ / ٤٨]. منه (قدس سره).