دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٤١ - ٣ ـ إيثار عثمان لأهل بيته بالأموال العظيمة
إيثار عثمان لأهل بيته بالأموال العظيمة
قال المصنّف ـ طاب رمسه ـ [١] :
ومنها : إنّه كان يؤثر أهل بيته بالأموال العظيمة التي اعتُدت للمسلمين ..
دفع إلى أربعة من قريش وزوّجهم ببناته أربعمئة ألف دينار [٢].
وأعطى مروان مئة ألف دينار [٣].
أجاب قاضي القضاة ، بأنّه ربّما كان من ماله [٤].
اعترضه المرتضى (رحمه الله) ، بأنّ المنقول خلاف ذلك ، فقد روى الواقديُّ أنّ عثمان قال : «إنّ أبا بكر وعمر كانا يتأوّلان من هذا المال [ظَلَْفَ [٥]] ذوي أرحامهما ، وإنّي تأوّلتُ منه صلة رحمي» [٦].
[١] نهج الحقّ : ٢٩٣ ـ ٢٩٤.
[٢]انظر : شرح نهج البلاغة ـ لابن أبي الحديد ـ ٣ / ٣٣.
[٣]انظر : شرح نهج البلاغة ـ لابن أبي الحديد ـ ١ / ١٩٩ وج ٣ / ٣٣ ، السيرة الحلبية ٢ / ٢٧٢ وفيه : «مئة ألف وخمسين أوقية» وهو تصحيف «مئة ألف وخمس إفريقية» ؛ فلاحظ!
[٤]انظر : المغني ٢٠ ق ٢ / ٥١ ، شرح نهج البلاغة ٣ / ٣٣.
[٥] الظّلَفُ : الشدّة والغلظ والبؤس والخشونة في المعيشة ، والظّلفُ : المنع والكفُّ عن الشىء.
انظر : لسان العرب ٨ / ٢٥٨ ـ ٢٥٩ مادّة «ظلف».
[٦]انظر : الشافي ٤ / ٢٧٢ ـ ٢٧٣ ، الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ٤٧ ، أنساب الأشراف ٦ / ١٣٧ ، شرح نهج البلاغة ـ لابن أبي الحديد ـ ٣ / ٣٤ ـ ٣٥.