نظرة عابرة الى الصحاح الستة - عبد الصمد شاكر - الصفحة ٨٧ - أبو هريرة الدوسي
( ٣٩ ) وعنه ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لم يكذب إبراهيم عليهالسلام إلاّ ثلاث كذبات ... » [١].
( ٤٠ ) وعنه : انّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « نحن أحقّ بالشكّ من إبراهيم ، إذ قال : (ربِّ أرني كيف تُحيي الموتى قال أوَلم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئنَّ قلبي )» [٢].
أقول الآية لا تدل على شكّ إبراهيم عليهالسلام أولاً وخاتم النبيين ليس بأحقّ منه فيه ثانياً.
( ٤١ ) وعنه ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « بينما أيوب يغتسل عرياناً خرّ عليه رِجلُ جراد من ذهب ، فجعل يحثى في ثوبه فناداه ربه : يا أيوب ألم اكن اغنيتك عمّا ترى ، قال بلى ، ولكن لا غنى لي عن بركتك » [٣].
( ٤٢ ) وعنه ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « انّ موسى كان رجلاً ... وان الحجر عدا بثوبه ، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر ، فجعل يقول : ثوبي حجر ثوبي حجر حتى انتهى الى ملاَ من بني اسرائيل فرأوه عرياناً ( !!! ) احسن ما خلق الله ... وطفق بالحجر ضرباً بعصاه!!![٤].
( ٤٣ ) وعنه ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « قال سليمان بن داود لاَطوفن الليلة على سبعين امرأة ، تحمل كلّ امرأة فارساً يجاهد في سبيل الله ، فقال له صاحبه : ان شاء الله ، فلم يقل ، ولم تحمل شيئاً إلاّ واحداً ساقطاً أحد شقيه » ، فقال النبي : « لو قالها لجاهدوا في سبيل الله[٥].
[١] صحيح البخاري رقم ٣١٧٩.
[٢] صحيح البخاري رقم ٣١٩٢ كتاب الانبياء.
[٣] صحيح البخاري رقم ٣٢١١ كتاب الانبياء.
[٤] صحيح البخاري رقم ٣٢٢٣ كتاب الانبياء.
[٥] صحيح البخاري رقم ٣٣٤٢ كتاب الانبياء.