نظرة عابرة الى الصحاح الستة - عبد الصمد شاكر - الصفحة ١٦٨ - الجمع بين الصلاتين
وقينقاع : قبيلة يهودية ، والاذخر : الذي طلب عباس من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم تحللها من قوله : ( ولا يعضد شجرها ... ) قال : لصياغتنا ولسقف بيوتنا[١].
( ٢٦٩ ) عن أبي هريرة : ... فجلس صلىاللهعليهوآلهوسلم بفناء بيت فاطمة فقال : « أثمَّ لكع أثمَّ لكع ... » فجاء يشتد حتّى عانقه وقبّله وقال : « اللهم أحبّه وأحبّ من أحبّه » [٢].
واللكع : الصغير ، والمراد به الحسن بن علي.
( ٢٧٠ ) عن زيد بن وهب عن علي : اهدى الى النبي حلّة سيراء فلبستها ، فرأيت الغضب في وجهه فشققتها بين نسائي[٣]اخرجه بعد حديث اعطاء رسول الله حلّة لعمر ، فكساها عمر أخاً له بمكّة مشركاً!
( ٢٧١ ) عن ابن عمر : اتى النبي بيت فاطمة فلم يدخل عليها ، وجاء علي فذكرت له ذلك ، فذكره للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « اني رأيت على بابها ستراً موشياً » فقال : ما لي وللدنيا ، فأتاها علي فذكر ذلك لها ، فقالت : ليأمرني فيه بما شاء قال : « ترسل به إلى فلان ، أهل بيت بهم حاجة[٤].
والموشي : المنقوش والمخطط : بألوان شتى. السيراء : ذات خطوط يخالطها شيء من الحرير.
( ٢٧٢ ) عن سعد : لمّا نزلت هذه الآية : (تعالوا ندعُ أبناءَنا وأبناءَكم ونساءَنا ونساءَكم)الآية ، دعا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : « اللهم هؤلاء أهلي » [٥].
[١] صحيح البخاري رقم ١٩٨٤.
[٢] صحيح البخاري رقم ٢٠١٦ ، انظر صحيح مسلم ١٥ : ١٩٣.
[٣] صحيح البخاري رقم ٢٤٧١ كتاب الهبة.
[٤] صحيح البخاري رقم ٢٤٧١.
[٥] جامع الترمذي ٣ : ٣٢ ( صحيح الاسناد ).