نظرة عابرة الى الصحاح الستة - عبد الصمد شاكر - الصفحة ٢٠٤ - صوم العاشر من المحرم
ثم أمر رسول الله بصيامه حتى فرض رمضان ، وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من شاء فليصمه ، ومن شاء أفطر » [١].
( ٤١٣ ) عن الربيع ، قالت : أرسل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم غداة عاشوراء إلى قرى الانصار : « من اصبح مفطراً فليتم بقية يومه ، ومن اصبح صائماً فليصم » [٢].
( ٤١٤ ) عن ابن عباس : قدم النبي المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء ، فقال : « ماهذا ».
قالوا يوم صالح ، هذا يوم نجّى الله بني اسرائيل من عدوهم فصامه موسى.
قال : « فانا أحقّ بموسى منكم » فصامه وأمر بصيامه[٣].
( ٤١٥ ) وعن أبي موسى : كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيداً ، قال النبي : « فصوموه انتم » [٤].
وله نقل آخر ، وفيه : « نحن أحق بصومه » فأمر بصومه[٥].
( ٤١٦ ) عن ابن عباس : ما رأيت النبي يتحرى صيام يوم فضّله على غيره إلاّ هذا اليوم يوم عاشوراء ، وهذا الشهر ، يعني شهر رمضان[٦].
( ٤١٧ ) وعن عائشة : كان عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية ، وكان النبي يصومه ، فلّما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه ، فلّما نزل رمضان كان من شاء صامه ومن شاء لا يصومه[٧].
[١] صحيح البخاري رقم ١٧٩٤.
[٢] صحيح البخاري رقم ١٧٥٩ كتاب الصوم.
[٣] صحيح البخاري رقم ١٩٠٠ وانظر ٣٧٢٧.
[٤] صحيح البخاري رقم ١٩٠١.
[٥] صحيح البخاري رقم ٣٧٢٦.
[٦] صحيح البخاري رقم ١٩٠٢.
[٧] صحيح البخاري رقم ٣٦١٩ كتاب فضائل الصحابة ، اقول : انظر صحيح مسلم ٨ : ٤ ـ ١٣.