نظرة عابرة الى الصحاح الستة - عبد الصمد شاكر - الصفحة ٤٣٠ - فرية أُخرى
افتراء على علي
( ٨٨٧ ) عن علي : صنع لنا عبدالرحمن بن عوف طعاماً فدعانا وسقانا من الخمر ، فأخذت الخمر منا ، وحضرت الصلاة فقدّموني فقرأت : قل يا أيّها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون ، فانزل الله : (يا أيّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سُكارى حتّى تعلموا ما تقولون )(١) (٢).
أقول : علي لم يشرب الخمر قبل تحريمه ، ولم يعبد صنماً طيلة حياته ، فكيف يقول في حال سكره ( ان فرض صحته ) نعبد ما تعبدون؟ فانّ السكران يتكلّم بما هو مركوز في ذهنه.
الفرية العظيمة
( ٨٨٨ ) عن عائشة : ثلاث من تكلّم بواحدة فقد أعظم الفرية على الله : من زعم أنّ محمّداً رأى رِبّه فقد أعظم الفرية على الله ، والله يقول : (لا تدركه الاَبصار )[٣]... ومن زعم أنّ محمّداً كتم شيئاً ممّا أنزل الله عليهم ... يقول الله : (يا أيّها الرسول بلغ ما أُنزل اليك من ربّك )[٤]، ومن زعم انّه يعلم ما في غد ... والله يقول : (لا يعلم من في السموات والارض الغيب إلاّ الله )(٥) (٦).
فرية أُخرى
( ٨٨٩ ) عن أُبي بن كعب ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « الغلام الذي قتله
[١] النساء ٤ : ٤٣.
[٢] صحيح جامع الترمذي ٣ : ٣٩.
[٣] الانعام ٦ : ١٠٣.
[٤] المائدة ٥ : ٦٧.
[٥] النمل ٢٧|٦٥.
[٦] صحيح جامع الترمذي ٣ : ٣٩.