نظرة عابرة الى الصحاح الستة - عبد الصمد شاكر - الصفحة ٤٨٤ - طاعة الامام
أقول : وترك درعه مرهوناً عند يهودي كما ورد[١].
( ١٠٣٦ ) وعن عائشة قالت : توفّي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وليس عنده أحد غيري ، قالت : ودعا بطست[٢].
أقول : سبحان الله من هذه الجرأة ، هل يمكن أن لا يكون عنده أحد من زوجاته وأهل بيته لا سيّما فاطمة؟
يقول السندي في شرحه : ولا يخفى انّ هذا ـ الانخناث [٣]لا يمنع الوصية قبل ذلك ولا يقتضي انّه مات فجأة بحيث لا تمكن منه الوصية ولا تتصور ، فكيف وقد علم انّه صلىاللهعليهوآلهوسلم علم بقرب أجله قبل المرض ثم مرض أياماً ، نعم هو يوصي إلى علي بما إذا كان الكتاب والسنة ، فالوصية بهما لا تختصّ بعلي ، بل يعم المسلمين كلّهم [٤].
المهدي
( ١٠٣٧ ) عن أبي هريرة : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم لطوّله الله عزّ وجلّ حتّى يملك رجل من أهل بيتي ، يملك جبل الديلم والقسطنطنية »[٥].
طاعة الامام
( ١٠٣٨ ) عنه : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع الامام فقد أطاعني ، ومن عصى الامام
[١] سنن النسائي ٧ : ٣٠٣.
[٢] سنن النسائي ٦ : ٢٤١.
[٣] الانخناث : الانكسار والانثناء لاسترخاء الاَعضاء عند الموت. « انظر النهاية لابن الاثير ٢ : ٨٢ ».
[٤] سنن النسائي ٦ : ٢٤١.
[٥] سنن ابن ماجة : ٢٧٧٩ كتاب الجهاد.