نظرة عابرة الى الصحاح الستة - عبد الصمد شاكر - الصفحة ٢٤٨ - تجند الاَرواح
أقول : هكذا في بعض أحاديث الشيعة ، وتحقيق الموضوع محتاج إلى بسط كلام فيه ، وليس المقام مقام بحثه.
الصلاة على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وآله
( ٤٧٨ ) عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال : لقيني كعب بن عجرة فقال : ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فقلت : بلى ، فاهدها لي.
فقال : سألنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقلنا : يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ فانّ الله علّمنا كيف نسلم عليكم.
قال : « قولوا اللّهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انّك حميد مجيد ، اللّهم بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انّك حميد مجيد » [١].
ورواه في سنن أبي داود باسانيد والفاظ متغايرة[٢].
( ٤٧٩ ) وعن أبي سعيد الخدري : قلنا يا رسول الله هذا التسليم فكيف نصلّي عليك؟
قال : فقولوا : اللّهم صلّ على محمّد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم ».
قال أبو صالح عن الليث : « على محمّد وآل محمّد كما باركت على آل إبراهيم » [٣].
أقول : سقط عن المتن شيء كما يظهر من الذيل وغيره ، كما في
[١] صحيح البخاري رقم ٣١٩٠ كتاب الانبياء.
[٢] سنن أبي داود ١ : ٢٥٦ ـ ٢٥٧.
[٣] صحيح البخاري رقم ٤٥٢٠ كتاب التفسير.