نظرة عابرة الى الصحاح الستة - عبد الصمد شاكر - الصفحة ١٥٤ - نقص سورتين من القرآن
فدعا رسول الله بريرة ... [١].
أقول : لم تكن عائشة حاضرة مجلس الاستشارة بطبع الحال ، فلا نعلم من هو الذي اخبرها بمقالة هؤلاء المستشارين؟ وعلى كل حال فانَّ عائشة تظن انّ علياً لم يكن محباً لها كحب اُسامة ، بل اشار إلى طلاقها ، فهذا من أحد اسباب عدائها له ، وأنا لا أطمئن بصدور هذا الكلام من علي ولا بعدمه منه ، وكلا الفرضين محتمل ، والله العالم.
( ٢٠٩ ) عن عبدالله : قام النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خطيباً فاشار نحو مسكن عائشة ، فقال : « هنا الفتنة ـ ثلاثاً ـ من حيث يطلع قرن الشيطان » [٢].
( ٢١٠ ) عن علي ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « خير نسائها مريم ، وخير نسائها خديجة » [٣].
( ٢١١ ) عن عائشة : ما غرت على امرأة للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ما غرت على خديجة ، هلكت قبل ان يتزوّجني ، لما كنت اسمعه يذكرها ، وأمره الله ان يبشّرها ببيت من قصب ، وان كان ليذبح الشاة فيهدي إلى خلائلها منها ما يسعن[٤].
( ٢١٢ ) وعنها : ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ، من كثرة ذكر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم اياها ، قالت : تزوجني بعدها بثلاث سنين ، وأمره ربّه عزّ وجلّ أو جبرئيل عليهالسلام ان يبشرها ببيت في الجنة من قصب[٥].
( ٢١٣ ) وعنها ما غرت على أحد ... ما غرت على خديجة ، وما
[١] صحيح البخاري رقم ٢٥١٨ كتاب الشهادات.
[٢] صحيح البخاري رقم ٢٩٣٧ كتاب الخمس.
[٣] صحيح البخاري رقم ٣٦٠٤ كتاب فضائل الصحابة.
[٤] صحيح البخاري رقم ٣٦٠٥ كتاب فضائل الصحابة ، وانظر صحيح مسلم ١٥ : ٢٠١.
[٥] صحيح البخاري رقم ٣٦٠٦.