نظرة عابرة الى الصحاح الستة - عبد الصمد شاكر - الصفحة ٢٤٥ - علة تحريم لحوم الحمر
عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها ، وتهلككم كما أهلكتهم » [١].
والزبير كان في حياة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فقيراً تقول زوجته أسماء بنت أبي بكر : تزوّجني الزبير وما له في الارض من مال ، ولا مملوك ، ولا شيء غير ناضح ، وغير فرسه ، فكنت اعلف فرسه ، واستقي الماء ، واخرز غربه ( اي اخيط الدلو ) واعجن ... وكنت انقل النوى من ارض الزبير اقطعه رسول الله على رأسي وهي مني على ثلثي فرسخ ... حتى أرسل إليَّ أبو بكر بعد ذلك بخادم ... [٢]
علة تحريم لحوم الحمر
( ٤٧٠ ) عن ابن أبي أوفى : اصابتنا مجاعة ليالي خيبر ... نادى مناد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم اكفئوا القدور فلا تطعموا من لحوم الحمر شيئاً.
قال عبدالله : فقلنا انّما نهى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لاَنّها لم تخمّس.
قال : وقال آخرون : حرّمها البتة ... [٣].
وقيل : حرّمها لاَنّها حمولة الناس.
وقيل : حرّمها البتة لاَنّها تأكل العذرة. وقيل غير ذلك[٤].
سحر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
( ٤٧١ ) عن عائشة : انّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم سحر حتى كان يخيل إليه انّه صنع شيئاً ولم يصنعه[٥].
وفي نقل آخر عنها : سحر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى كان يخيل إليه انّه يفعل
[١] صحيح البخاري رقم ٢٩٨٨.
[٢] صحيح البخاري رقم ٤٩٢٦ كتاب الخمس.
[٣] صحيح البخاري رقم ٢٩٨٦ كتاب الخمس.
[٤] انظر صحيح البخاري رقم ٣٩٨٣ كتاب المغازي وغيره.
[٥] صحيح البخاري رقم ٣٠٠٤ كتاب الجزية.