سلمان سابق فارس عرض وتحليل - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٥٤ - رواية إكمال الدين
فقال : لا أعرف أحداً يقول بمقالتي هذه إلا راهباً في أنطاكية ، فأذا لقيته فاقرأه مني السلام ، وادفع إليه هذا اللوح. وناولني لوحاً.
فلما مات ، غسلته ، وكفنته ، ودفنته ، وأخذت اللوح وسرت به إلى أنطاكية ، وأتيت الصومعة وأنشأت أقول :
أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن عيسى روح الله ، وأن محمداً حبيب الله.
فأشرف علي الديراني وقال : أنت روزبة.؟ فقلت : نعم.
فأصعدني إليه ، فخدمته حولين ، ولما حضرته الوفاة قال لي : إني ميت!
فقلت : على من تخلفني.؟
فقال : لا أعرف أحداً يقول بمقالتي هذه إلا راهباً بالأسكندرية. فإذا أتيته فاقرأه من السلام ، وادفع إليه هذا اللوح.
فلما توفي ، غسلته ، وكفنته ، ودفنته ، وأخذت اللوح ، واتيت الصومعة فأنشأت أقول :
أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن عيسى روح الله ، وأن محمداً حبيب الله.
فأشرف علي الديراني فقال : أنت روزبة.؟ فقلت : نعم.
فأصعدني إليه ، فخدمته حولين ، فلما حضرته الوفاة ، فقال : إني ميت.
فقلت : على من تخلفني.؟
فقال : لا أعرف أحداً يقول بمقالتي هذه في الدنيا ، وان محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قد حانت ولادته. فان أتيته ، فاقرأه السلام ، وادفع إليه هذا اللوح.
ولما توفي ، غسلته ، وكفنته ، ودفنته ، وأخذت اللوح ، وخرجت.
فصحبت قوماً ، فقلت لهم : يا قوم ؛ اكفوني الطعام والشراب ، أكفكم الخدمة.
قالوا : نعم.