الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥١ - ما حكي عن الصحابة والتابعين حول مسح الأرجل
( وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ ).
قال : وكان أنس إذا مسح قدميه بلّها.
قال ابن كثير : إسناده صحيح إليه. [١]
٢٨. عن الشعبي قال : نزل جبرئيل بالمسح ، ثمّ قال الشعبي : ألا ترى أنّ التيمم أن يمسح ما كان غسل ويلغى ما كان مسحا. [٢]
٢٩. عن إسماعيل قلت لعامر الشعبي : إنّ أناسا يقولون إنّ جبرئيل نزل بغسل الرجلين؟ فقال : نزل جبرئيل بالمسح. [٣]
٣٠. عن النزال بن سبرة انّ عليا دعا بماء فتوضأ ثمّ مسح على نعليه وقدميه ، ثمّ دخل المسجد فخلع نعليه ثمّ صلّى. [٤]
٣١. عن أبي ظبيان قال : رأيت عليا وعليه إزار أصفر وخميصة وفي يديه عنزة أتى حائط السجن ، ثم تنحى فتوضأ ومسح على نعليه وقدميه ثمّ دخل المسجد ، فخلع نعليه ثمّ صلّى. [٥]
هذا غيض من فيض ، وقليل من كثير ، فمن تفحّص المسانيد والصحاح ومجامع الآثار يقف على أكثر ممّا وقفنا عليه على وجه عابر.
( أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ ). [٦]
[١] جامع البيان : ٦ / ٨٢ ؛ محاسن التأويل : ٦ / ١١١ ؛ تفسير القرآن العظيم : ٢ / ٢٧.
[٢] تفسير القرآن العظيم : ٢ / ٢٧.
[٣] تفسير القرآن العظيم : ٢ / ٢٥.
[٤] كنز العمال : ٩ / ٤٣٥ برقم ٢٦٨٥٦.
[٥] كنز العمال : ٥ / ١٢٦.
[٦] الأنعام : ٩٠.