الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥٦ - دراسة تاريخ دخول التثويب في أذان صلاة الفجر
وقد عرفت ضعف السند.
١١. روى أيضا بسند ينتهي إلى إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة قال : سمعت جدي عبد الملك بن أبي محذورة يذكر أنّه سمع أبا محذورة يقول : ألقى عليّ رسول الله الأذان حرفا حرفا ـ إلى أن قال ـ : وكان يقول في الفجر : الصلاة خير من النوم. [١]
وإبراهيم بن إسماعيل له رواية واحدة ، وهو بعد لم يوثّق [٢] مضافا إلى احتمال الانقطاع في السند.
وما رواه الدارقطني فعلى أقسام :
١٢. ما يدلّ على أنّه سنّة في الأذان ، رواه عن أنس وعمر من دون أن ينسباه إلى النبي وهي ثلاثة أحاديث. [٣]
١٣. ما يدلّ على أنّ النبي أمر بلالا بذلك لكن السند منقطع. رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال [٤] مع ضعف في سنده لمكان عبد الرحمن بن الحسن فيه المكنّى بـ « أبي مسعود الزجاج » وقد عرّفه أبو حاتم : بأنّه لا يحتج به ، وإن ليّنه الآخرون. [٥]
١٤. ما يدلّ على الإعلام قبل الأذان ، بأي شكل اتّفق ، وهو خارج عن المقصود ، وقد ضعّف بعض من جاء في سنده. [٦]
[١] سنن أبي داود : ١ / ١٣٦ ـ ١٣٧ ، باب كيفية الأذان برقم ٥٠٤.
[٢] تهذيب الكمال : ٢ / ٤٤ برقم ١٤٧.
[٣] سنن الدارقطني : ١ / ٢٤٣ برقم ٣٨ ـ ٣٩ ـ ٤٠.
[٤] سنن الدارقطني : ١ / ٢٤٣ برقم ٤١.
[٥] انظر ميزان الاعتدال : ٢ / ٥٥٦ برقم ٤٨٥١.
[٦] سنن الدارقطني : ١ / ٢٤٤ ـ ٢٤٥ برقم ٤٨ ، ٥١ ، ٥٢ ، ٥٣.