الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٠٢ - المتعة في السنّة النبوية
منادي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أذن لكم أن تستمتعوا ( يعني : متعة النساء ). وفي لفظ : إنّ رسول الله أتانا فأذن لنا في المتعة. [١]
٣. أخرج مسلم عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأبي بكر حتّى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث. [٢]
٤. أخرج مسلم في صحيحه عن أبي نضرة قال : كنت عند جابر بن عبد الله ، فأتاه آت فقال ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين ، فقال جابر : فعلناهما مع رسول الله ثمّ نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما. [٣]
٥. أخرج الترمذي انّ رجلا من أهل الشام سأل ابن عمر عن المتعة ، فقال : هي حلال ، فقال الشامي : إنّ أباك قد نهى عنها؟ فقال ابن عمر : أرأيت إن كان أبي قد نهى عنها وقد صنعها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أمر أبي نتّبع أم أمر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. [٤]
٦. أخرج مسلم في صحيحه عن عروة بن الزبير انّ عبد الله بن الزبير قام بمكة فقال : إنّ ناسا أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم يفتون بالمتعة يعرّض برجل ( ابن عباس ) فناداه فقال : إنّك لجلف جاف ، فلعمري لقد كانت المتعة تفعل على عهد إمام المتقين ( يريد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ) فقال له ابن الزبير : فجرّب بنفسك ، فو الله لئن فعلتها لأرجمنّك بأحجارك. [٥]
[١] المصدر السابق ، وانظر صحيح البخاري : ٧ / ١٣ ، باب نهي الرسول عن نكاح المتعة من كتاب النكاح.
[٢] صحيح مسلم : ٤ / ١٣١ ، باب نكاح المتعة من كتاب النكاح.
[٣] صحيح مسلم : ٤ / ١٣١ ، باب نكاح المتعة من كتاب النكاح.
[٤] سنن الترمذي : ٣ / ١٨٦ برقم ٨٢٤.
[٥] صحيح مسلم : ٤ / ١٣٣ ، باب نكاح المتعة من كتاب النكاح.