الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٠ - اختلاف الفقهاء في شرائط المسجود عليه
( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً ). [١]
( وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ). [٢]
إنّ النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم مبيّن للشريعة بنصّ من القرآن الكريم ، وأئمّة أهل البيت ـ حسب تنصيص النبي ـ أعدال الكتاب وقرناؤه ، حيث قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّي تارك فيكم ما ان تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما. [٣]
فلا محيص عن الاهتداء بهديهم ، والاقتداء بهم وسوف يوافيك أنّهم كانوا ملتزمين بالسجود على الأرض أو ما أتيت منها.
[١] الأحزاب : ٢١.
[٢] الحشر : ٢.
[٣] سنن الترمذي : ٥ / ٣٢٨ ، رقم ٨٧٤ ط دار الفكر وغيرها من المصادر المتوفرة.