الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠٩ - السبع المثاني هي فاتحة الكتاب
صلىاللهعليهوآلهوسلم وقمت معه فجعل يحدثني ويده في يدي ، فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها ، فلمّا قرب من الباب قلت : يا رسول الله السورة التي وعدتني ، قال : كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ قال : فقرأ فاتحة الكتاب ، قال : هي هي ، وهي السبع المثاني التي قال الله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) الذي أعطيت. [١]
وأخرجه الحاكم في « المستدرك » وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. [٢]
١٠. أخرج الطبري عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : هي أمّ القرآن وهي فاتحة الكتاب وهي السبع المثاني. [٣]
١١. أخرج الطبري عن أبي هريرة ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في فاتحة الكتاب ، قال : هي فاتحة الكتاب وهي السبع المثاني والقرآن العظيم. [٤]
وأمّا القسم الثاني وهو ما يفسر السبع المثاني بفاتحة الكتاب ويجعل البسملة أوّل آية منها.
١٢. أخرج ابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والحاكم ـ وصحّحه ـ والبيهقي في سننه عن ابن عباس انّه سُئل عن السبع المثاني ، قال : فاتحة الكتاب استثناها الله لأمّة محمّد ، فرفعها في أمّ الكتاب ، فذخرها لهم حتى أخرجها ولم يعطها أحدا قبله ، قيل : فأين الآية السابعة؟ قال : بسم الله الرحمن الرحيم. [٥]
١٣. أخرج الطبري عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً
[١] تفسير الطبري : ١٤ / ٤٠.
[٢] المستدرك : ٢ / ٢٥٨.
[٣] تفسير الطبري : ١٤ / ٤١.
[٤] تفسير الطبري : ١٤ / ٤١.
[٥] الدر المنثور : ٥ / ٩٤.