الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٤ - استعراض ما روي في كيفية تشريع الأذان في السنن
رسول الله. [١].
ورواه الترمذي بالسند التالي :
٥. حدّثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدّثنا أبي ، حدّثنا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن محمد بن عبد الله بن زيد ، عن أبيه قال : لمّا أصبحنا أتينا رسول الله فأخبرته بالرؤيا. إلخ.
٦. وقال الترمذي : وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق أتمّ من هذا الحديث وأطول ، ثم أضاف الترمذي : وعبد الله بن زيد هو ابن عبد ربّه ، ولا نعرف له عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم شيئا يصحّ إلاّ هذا الحديث الواحد في الأذان. [٢]
هذا ما رواه أصحاب السنن المعدودة من الصحاح أو الكتب الستة ، ولها من الأهمية ما ليس لغيرها من السنن كسنن الدارمي أو الدارقطني أو ما يرويه ابن سعد في طبقاته ، والبيهقي في سننه ، ولأجل تلك المكانة الخاصّة فصلنا ما روي في السنن المعروفة ، عمّا روي في غيرها.
فلندرس هذه الروايات متنا وسندا حتّى تتّضح الحقيقة ثمّ نذكر بقية النصوص الواردة في غيرها فنقول :
[١] سنن ابن ماجة : ١ / ٢٣٢ ـ ٢٣٣ ، باب بدء الأذان ، برقم ٧٠٦ ـ ٧٠٧.
[٢] سنن الترمذي : ١ / ٣٥٨ ـ ٣٦١ ، باب ما جاء في بدء الأذان برقم ١٨٩.