تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٦ - ٨٠٢٥ ـ الوليد بن عبيد بن يحيى بن عبيد بن شملال بن جابر ، ويقال خالد بن سلمة ابن مسهر ، ويقال مسهر بن الحارث بن حنتم بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر ابن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن جلهمة ، وهو طيئ بن أدد ابن زيد أبو عباده ـ ويكنى أيضا أبا الحسن ـ البحتري الطائي الشاعر
| حار بالود فتى أم | سى رهينا بك مدنف | |
| اسم من أهواه في شع | ري مقلوب مصحّف |
أنشدنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ـ حفظا ـ أنشدنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن النّقّور البزّار سنة سبع وأربعين ـ إملاء ـ أنشدنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون الضّبّي ـ إملاء ـ أنشدنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ، أنشدني أبو عبادة البحتري لنفسه [١] ، وكان لأبي صديقا :
| الله جارك في انطلاقك | تلقاء شامك أو عراقك | |
| لا تعتبني [٢] في مسيرك | حين سرت ولم ألاقك | |
| إنّي رأيت [٣] [موافقا][٤] | للبين تسفح غرب مآقك | |
| وعلمت أن بكاءنا | سبب اشتياقي واشتياقك | |
| وذكرت ما يجد المودّع | عند ضمك واعتناقك | |
| فتركت ذاك تجلّدا [٥] | وخرجت [٦] أهرب من فراقك |
كذا أنشدنا من حفظه.
وأخبرناه أبو العزّ ـ قراءة ـ أخبرنا أبو محمّد الجوهري ، أخبرنا المرزباني ، أنشدنا ابن أبي سعيد البزّار ، عن إسحاق النخعي للبحتري :
| الله جارك في انطلاقك | تلقاء شامك أو عراقك | |
| لا تعذلنّ على مسيرك | يوم سرت ولم ألاقك | |
| إنّي خشيت موافقا | للبين يسفح غرب مآقك | |
| وأعلمت ما يلقى المودّع | عند ضمّك واعتناقك | |
| فتركت ذاك تعمّدا | وخرجت أهرب من فراقك [٧] |
[١] الأبيات في ديوانه ٢ / ١٤ قالها لأبي جعفر بن سهل المروزي زوج ابنة أبي صالح بن يزداد.
[٢] كذا بالأصل و «ز» وم وفي الديوان : تعذلني.
[٣] كذا بالأصل و «ز» وم وفي الديوان : خشيت.
[٤] سقطت من الأصل وم واستدركت لإقامة الوزن عن «ز» ، والديوان.
[٥] كذا بالأصل و «ز» وم وفي الديوان : تعمدا.
[٦] تقرأ بالأصل و «ز» ، وم ، وقعدت ، والمثبت عن الديوان.
[٧] استدرك البيت على هامش «ز».