تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٣ - ٨٠٣٣ ـ الوليد بن عتبة بن أبي معيط ـ واسمه أبان ـ بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف أبو وهب القرشي الأموي
ابن [أبي][١] عمرو بن أمية ، كنيته أبي وهب ، وأمه أروى بنت كريز ، وهو أخو عثمان بن عفّان لأمّه ، نزل الرقّة ، ومات في ضيعة له ، بالبليخ ، وقبره بها.
أنبأنا أبو جعفر بن أبي علي ، أخبرنا أبو بكر الصفّار ، أخبرنا أحمد بن علي بن منجويه ، أخبرنا أبو أحمد الحاكم قال :
أبو وهب الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي القرشي ، واسم أبي معيط : أبان ، واسم أبي عمرو ذكوان ، وأمّه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس ، أخو عثمان بن عفّان لأمّه ، رأى النبي ٦ ، ولي الكوفة ، وابتنى بها دارا إلى المسجد ، وأتى البصرة ثم نزل الرقّة في عهد معاوية ، وكان خرج إليها معتزلا لعلي ومعاوية ومات بها في ضيعة له ، وبها قبره وعقبه إلى اليوم.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أخبرنا شجاع بن علي ، أخبرنا أبو عبد الله بن مندة قال :
الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو ابن أبان بن عمرو بن أميّة بن عبد شمس ، أخو عثمان لأمّه أروى ، أسلم يوم الفتح ، يكنّى أبا وهب ، ولي الكوفة ، وكان من رجال قريش وشعرائهم ، خرج يرتاد منزلا فنزل الرقّة ، فأعجبته ، فنزل على البليخ [٢] ، وكان نزل الكوفة ، ومات بالرقّة ، وأخوه عمارة نزل الكوفة ، وأبوه عقبة قتله رسول الله ٦ يوم بدر صبرا ، قاله ابن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال :
الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أميّة بن عبد شمس ، يكنى أبا وهب ، فكان أخا عثمان لأمّه ، أمّهما أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس ، وأمّها أم حكيم البيضاء بنت عبد المطّلب عمّة رسول الله ٦ ، بعثه النبي ٦ إلى بني المصطلق ساعيا ، كان يلي على الكوفة لعثمان بن عفّان ، ثم عثر منه على شربه المسكر فأخرجوه ، فحدّه عثمان بن عفّان ، ثم أتى الرقّة ، فسكنها ، وتوفي بها ، ودفن بالبليخ غير أبي سنان ، وأخوه عمارة بن عقبة ، سكن الكوفة ، وأبوه عقبة قتله رسول الله ٦ صبرا بالرّوحاء [٣] في منصرفه من بدر.
[١] سقطت من الأصل وم و «ز».
[٢] الأصل وم : المليح ، وفي «ز» : المليخ.
[٣] الروحاء : من عمل الفرع على نحو من أربعين يوما وهي على طريق مكة للمغادر من المدينة (راجع معجم البلدان) ٣ / ٧٦.