تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١ - ٧٩٧١ ـ ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك القرشي الأسدي
| فريقان منهم فرقة في جنانه | وأخرى بأحواز الجحيم تعلل | |
| إذا ما دعوا بالويل فيها تتابعت | مقامع في هاماتها ثم تشعل |
وفي رواية رضوان : في هاماتهم ثم مرعل.
| فسبحان من تهوى الرياح بأمره | ومن هو في الأيام ما شاء يفعل | |
| ومن عرشه فوق السماوات كلها | واقضاؤه في خلقه لا تبدل |
وقال ورقة بن نوفل في ذلك [١] :
| يا للرجال لصرف الدهر والقدر | وما لشيء قضاه الله من غير |
وفي حديث رضوان : وصرف الدهر [٢]
| حتى خديجة تدعوني لأخبرها | وما لها بحق [٣] الغيب من خبر [٤] | |
| فخبرتني بأمر قد سمعت به | فيما مضى من قديم الدهر والعصر | |
| بأن أحمد يأتيه فيخبره | جبريل أنك مبعوث إلى البشر | |
| فقلت علّ الذين ترجين ينجزه | له الإله فرجي الخير وانتظري | |
| وأرسليه إلينا كي نسائله | عن أمره ما يرى في النوم والسهر | |
| فقال حين أتانا منطقا عجبا | يقف منه أعالي الجلد والشعر | |
| إني رأيت أمين الله واجهني | في صورة أكملت من أعظم الصور |
وقال رضوان : في أهيب الصور [٥]
| ثم استمر فكاد الخوف يذعرني | مما يسلّم ما حولي من الشجر | |
| فقلت ظني وما أدري أيصدقني | أن سوف يبعث يتلو منزل السور | |
| وسوف أبليك [٦] إن أعلنت دعوته [٧] | من الجهاد بلا منّ ولا كدر |
أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمّد بن بيان ، ثم أخبرنا أبو البركات بن المبارك ،
[١] الأبيات في دلائل النبوة للبيهقي ٢ / ١٥٠ ـ ١٥١ والبداية والنهاية ٣ / ١٧.
[٢] في دلائل البيهقي والبداية والنهاية : وصرف الدهر.
[٣] كذا بالأصل ، وفي «ز» ، وم والدلائل : بخفي.
[٤] في البداية والنهاية :
| حتى خديجة تدعوني لأخبرها | أمرا أراه سيأتي الناس من آخر |
[٥] وفي دلائل النبوة للبيهقي : أهيب الصور.
[٦] في دلائل النبوة : أنبيك.
[٧] دلائل النبوة والبداية والنهاية : دعوتهم.