تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٢ - ٣٤٢١ ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ابن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح أبو عبد الرحمن القرشي العدوي
وحرمة نبيك ٦ أن لا تمتني من الدنيا حتى تولّيني الحجاز ويسلّم علي بالخلافة وجاء حتى ، جلس فقالوا : فقالوا : قم يا مصعب بن الزبير ، فقام حتى أخذ بالركن اليماني فقال : اللهمّ إنّك ربّ كل شيء وإليك يصير كلّ شيء ، أسألك بقدرتك على كلّ شيء أن لا تميتني من الدنيا حى توليني العراق وتزوّجنى سكينة بنت الحسين وجاء حتى جلس وقالوا : قم [[١] يا عبد الملك بن مروان فقام فأخذ بالركن اليماني فقال : اللهمّ رب السموات السبع ، وربّ الأرضين السبع] ، ذات النبت بعد القفر أسألك بحقّك على جميع خلقك ، وبحق الطائفين حول عرشك أن لا تميتني من الدنيا حتى توليني شرق الأرض وغربها ولا ينازعني أحد [٢] إلّا أتيت برأسه ، ثم جاء حتى جلس ، ثم قالوا : قم يا عبد الله بن عمر ، فقام حتى أخذ بالركن اليماني ثم قال : اللهمّ إنك رحمان رحيم ، أسألك برحمتك التي سبقت غضبك ، وأسألك بقدرتك على جميع خلقك أن لا تميتني من الدنيا حتى توجب لي الجنّة.
قال الشعبي : فما ذهبت عيناي من الدنيا حتى رأيت كلّ رجل منهم قد أعطي ما سأل ، وبشّر عبد الله بن عمر بالجنّة ، ورئيت له.
أخبرنا آباء محمّد : هبة الله بن أحمد المزكي [٣] ، وعبد الكريم بن حمزة ، وطاهر بن سهل ، قالوا : أنا أبو الحسين بن مكي ، أنا أبو الحسن [٤] محمّد بن أحمد بن العباس الإخميمي ، نا علّان ـ يعني ـ علي بن أحمد بن سليمان ، نا سلمة بن شبيب ، نا الفريابي ، عن سفيان الثوري ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبيه قال : قيل لابن عمر : مات فلان ، قال : سبيل مأتي [٥] ، بي قال : ترك مائة ألف ، قال : لكنها لا تتركه.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا أبي علي ، قالا : أنا أبو جعفر المعدّل ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكّار ، حدّثني مصعب بن عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير ، قال :
خطب عروة بن الزبير إلى عبد الله بن عمر ابنته سودة بنت عبد الله وهو بمكة ،
[١] سقطت من الأصل وأضيفت عن ل.
[٢] الأصل : «أحدا» والمثبت عن ل.
[٣] الأصل : المزني ، والمثبت عن ل.
[٤] في ل : أبو الحسين ، خطأ ، ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٨٥.
[٥] رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل ، والمثبت عن ل.