تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٤ - ٣٤٣٤ ـ عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو نصير السهمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أبو داود : بلغني عن ابن سيرين أنه قال : ما بلغني عن عبد الله بن عمرو حديث أسد [١] من هذا.
قال : ونبأ أبو يعلى ، نا هدبة بن خالد ، نبأ همّام ، نا قتادة ، عن محمّد بن سيرين ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال :
كنت مع رسول الله ٦ في حشّان من حشّان المدينة ، فجاء رجل ، فاستفتح الباب ، قال : «قم فافتح له وبشّره بالجنّة» ، فقمت ففتحت له فإذا هو أبو بكر فبشرته بالجنّة ، فجعل يحمد الله حتى جلس ، ثم جاء رجل آخر ، فاستفتح الباب ، فقال : «قم فافتح له وبشّره بالجنّة» ، فقمت ففتحت له فإذا هو عمر ، فبشّرته بالجنّة ، فجعل يحمد الله حتى جلس ، ثم جاء رجل خفيض الصوت ، فاستفتح الباب ، فقال : «قم فافتح له وبشّره بالجنّة على بلوى» ، فجعل يقول : اللهمّ صبرا حتى جلس ، قلت : يا رسول الله ، فأين أنا؟ قال : «أنت مع أبيك» [٦٥٣٠].
وقد ورد [٢] من وجه آخر عن الحسن البصري ، عن عبد الله بن عمرو :
كتب إليّ به أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن الحطّاب ، أنبأ علي بن محمّد بن علي.
ح وأخبرنا أبو محمّد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم ، أنبأ أبو الفرج سهل بن بشر ، أنبأ أبو الحسن علي بن منير بن أحمد الخلّال.
قالا : أنا القاضي أبو الطاهر محمّد بن أحمد بن عبد الله الذهلي ، نبأ أبو عمران موسى بن زكريا التستري [٣] ، نا عثمان بن حفص التومني [٤] ، نبأ سلّام ، عن يونس ، عن الحسن ، عن عبد الله بن عمرو.
فإنه كان مع رسول الله ٦ في حائط ، فجاء رجل فاستأذن فقال : «من هذا؟» قال : أبو بكر ، قال : «ائذن [٥] له وبشّره بالجنّة» ، ثم جاء آخر فاستأذن ، فقال : «من هذا؟» فقال : عمر ، فقال : «ائذن [٦] له وبشّره بالجنّة» ، ثم جاء آخر ، فاستأذن ، فقال : «من
[١] عن ل وبالأصل : أشد.
[٢] في ل : روي.
[٣] عن ل والمطبوعة ، والأصل : القشيري.
[٤] هذه النسبة إلى تومن : قرية من قرى مصر (انظر الأنساب ومعجم البلدان).
[٥] بالأصل : اذن.
[٦] بالأصل : اذن.