تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٩ - ٣٤٣٤ ـ عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو نصير السهمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأجدع ، وسالم بن أبي الجعد ، وعبد الرّحمن بن عبد رب الكعبة ، وعامر الشعبي ، وأبو يحيى مصدع ، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير البجلي الكوفيون ، وأبو المليح عامر بن أسامة الهزلي ، وأبو أيوب يحيى بن مالك المراغي ، والقاسم بن ربيعة بن جوشن ، وثابت بن أسلم البصريون ، والحارث بن يعقوب ، وأبو الخير مرثد [١] بن عبد الله ، وأبو عبد الرّحمن عبد الله بن يزيد الحبلي ، وأبو فراس يزيد بن رباح المصريون ، وجماعة سواهم.
وقدم دمشق غير مرة.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، نا أبو بكر الشافعي ـ إملاء ـ نا أحمد بن محمّد بن عيسى البرتي [٢] القاضي ، نا أبو نعيم ، نا شيبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن عبد الله بن عمرو قال :
انكسفت [٣] الشمس على عهد رسول الله ٦ فنودي بالصلاة جامعة [٤] ، فركع ركعتين فسجد [٥] ، ثم قام فركع ركعتين بسجدة ، ثم جلس حتى حل عين [٦] الشمس ، فقالت عائشة : ما سجد سجودا قطّ ، ولا ركع ركوعا قط أطول منه.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، وأبو نصر بن رضوان ، وأبو غالب بن البنّا ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا بشر بن موسى ، نا أبو عبد الرّحمن المقرئ ، نا حيوة ، أخبرني أبو هانئ ، أنه سمع أبا عبد الرّحمن الحبلي يقول [٧] : إنه سمع عبد الله بن عمرو يقول :
إنه سمع رسول الله ٦ يقول : «إنّ قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن ـ عزوجل ـ كقلب واحد يصرّفه حيث يشاء» ثم قال رسول الله ٦ : «اللهمّ مصرّف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك» [٦٥٠١].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتّاني ، أنبأ تمام بن محمّد ، أنا أبو
[١] الأصل : «مزيد» والصواب عن ل وتهذيب الكمال.
[٢] الأصل : «التركي» وفي ل : «البرني» والصواب ما أثبت وضبط ، وقد مرّ التعريف به.
[٣] المطبوعة : لما انكسفت.
[٤] ل : جماعة.
[٥] كذا بالأصل : وفي المختصر والمطبوعة : «بسجدة» وفي ل : بسجدتين.
[٦] كذا بالأصل : «حل عين الشمس» وفي ل : «عن» وفي المختصر والمطبوعة : جلّي عن الشمس.
[٧] «يقول» ليست في ل.