تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٦ - ٣٤٣٤ ـ عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو نصير السهمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
طاهر يحيى بن محمّد بن أحمد ، وأبو محمّد علي بن عبد القاهر بن الخضر الفرضي ، وأبو حازم محمّد بن محمّد بن الحسين بن الفرّاء ، وأبو [١] الفرج هبة الله بن محمّد بن الحسن ، وأبو غالب محمّد بن علي المكّي [٢] ، وأبو عبد الله محمّد بن محمّد بن السّلّال في جماعة قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو الفضل الزهري ، نا جعفر بن محمّد الفريابي ، نا أبو بكر سعيد بن يعقوب الطالقاني ، نا عبد الله بن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن هارون بن رئاب : أن عبد الله بن عمرو لما حضرته الوفاة قال : انظروا فلانا ـ لرجل من قريش ـ فإني كنت قلت له [في ابنتي قولا][٣] كشبه العدة ، ما أحبّ أن ألقى الله بثلث النفاق ، وأشهدكم أني قد زوّجته.
قرأت على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي تمام علي بن محمّد ، عن أبي [٤] عمر بن حيوية ، أنا أبو الطّيّب محمّد بن القاسم بن جعفر ، نا ابن أبي خيثمة ، أنبأ المدائني ، قال : يقال إن عبد الله بن عمرو بن العاص أتى له قريب من مائة سنة.
أنبأنا أبو طاهر محمّد بن الحسين ، عن أبيه أبي القاسم ، عن عبد الوهّاب الكلابي ، أنا محمّد بن يوسف بن بشر الهروي ، نا محمّد بن إسماعيل الترمذي ، نا محمّد بن أبي السري ، قال : وكان عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي قد صار إلى قرية بعسقلان وهي حبس من عمرو بن العاص لولده ، وكان بها عمرو بن شعيب ، فلم يزل بها عبد الله بن عمرو حتى مات ، ودفن بقرية يقال لها : املامس [٥] ، قبره معروف وهي من عسقلان على فرسخين من عمل عسقلان ، وغيلان من عمل بيت جبريل بينها وبين ملامس قدر ميل أو أقل.
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن أبي محمّد التميمي ، أنا مكي بن محمّد الغمر ، أنا أبو سليمان بن زبر ، قال : ذكر الهيثم والمدائني : أن عبد الله بن عمرو بن العاص مات سنة ثلاث وستين ، وهو مختلف فيه ، وذكر ابن زبر [٦] أن أباه حدّثه عن
[١] «أبو» استدركت على هامش ل.
[٢] كذا بالأصل ، وفي ل : «المكبر».
[٣] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن ل.
[٤] عن ل وبالأصل «بن».
[٥] كذا بالأصل ، وفي ل : «أو لامس» وفي المختصر : «أو لاميس» وفي المطبوعة : «ملامس» ولم أعثر على هذه القرية.
[٦] بالأصل : «أن زيد» والصواب عن ل.