تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٢ - ٣٤٣٤ ـ عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو نصير السهمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال [[١] خليفة في تسمية عمّال معاوية على الكوفة : عبد الله بن عمرو بن العاص] حين اجتمع عليه الناس ، ثم عزله من أيامه وولى المغيرة بن شعبة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر الخزّاز ، أنبأ أحمد بن معروف ، أنبأ أبو علي الحسين بن محمّد ، نا محمّد بن سعد [٢] ، أخبرنا معن بن عيسى ، نا السري بن يحيى ، عن الحسن [٣] ، قال : وبما ارتجز عبد الله بن عمرو بن العاص بسيفه في الحرب.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٤] ، حدّثني أبي ، نا يزيد بن هارون ، أنبأ العوّام ، حدّثني أسود بن مسعود ، عن حنظلة بن خويلد العنزي [٥] ، قال :
بينما أنا عند معاوية إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمّار ، يقول كل واحد منهما : أنا قتلته ، فقال عبد الله بن عمرو : ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه ، فإنّي سمعت ـ يعني : رسول الله ٦ ـ كذا قال أبي : ـ يعني ـ رسول الله ٦ ـ يقول : «تقتله الفئة الباغية» فقال معاوية : ألا تغني عنا مجنونك يا عمرو؟ فما بالك معنا ، قال : إنّ أبي شكاني إلى رسول الله ٦ ، فقال لي رسول الله ٦ : «أطع أباك ما دام حيا ، ولا تعصه» [٦] ، فأنا معكم ولست أقاتل [٦٥٢٧].
قال [٧] : وحدّثني أبي ، نا يزيد بن هارون ، أنا همام ، عن قتادة ، عن ابن سيرين ، ومحمّد بن عبيد ، عن عبد الله بن عمرو قال : كنت مع رسول الله ٦ ، فجاء أبو بكر فاستأذن ، فقال : «ائذن له وبشّره بالجنّة» ، ثم جاء عمر ، فاستأذن ، فقال : «ائذن له وبشرّه بالجنّة» ، ثم جاء عثمان ، فاستأذن ، فقال : «ائذن له وبشّره بالجنّة» قال : قلت : فأين أنا؟ قال : «أنت مع أبيك» [٦٥٢٨].
[١] ما بين الرقمين كذا بالأصل ، وليس في تاريخ خليفة ول والمطبوعة. والخبر أثبته الذهبي في سير الأعلام ٣ / ٩١ ـ ٩٢ نقلا عن خليفة وفي تاريخ الإسلام (٦١ ـ ٨٠) ص ١٦٦ عن خليفة أيضا.
[٢] طبقات ابن سعد ٤ / ٢٦٧.
[٣] بالأصل : الحسين ، والمثبت عن ل.
[٤] مسند أحمد ٢ / ٥٦٤ رقم ٦٥٤٩ وسير الأعلام ٣ / ٩٢ وتاريخ الإسلام (٦١ ـ ٨٠) ص ١٦٦.
[٥] كذا بالأصل والمطبوعة ، واللفظة بدون إعجام في ل ، وفي المسند (بطبعتيه) وسير الأعلام : العنبري.
[٦] زيد في ل : «ما دام حيا» وليست في المسند.
[٧] مسند أحمد ٢ / ١٧٥ رقم ٦٥٥٩.