تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٦ - ٣٤٢١ ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ابن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح أبو عبد الرحمن القرشي العدوي
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي ، وعلي بن زيد السلميان ، قالا : أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم ـ زاد الفرضي : ومحمّد بن فضيل قالا : ـ أنا أبو الحسن بن عوف ، أنا أبو علي بن منير ، أنا أبو بكر بن خريم ، نا هشام بن عمّار ، نا هشام بن يحيى ، عن أبيه قال : دخل سائل إلى ابن عمر فقال لابنه : أعطه دينارا ، فأعطاه ، فلما انصرف قال ابنه عقيل تقبل الله منك يا أبتاه فقال : لو علمت أن الله تقبّل مني سجدة واحدة ، أو صدقة درهم لم يكن غائب أحبّ إليّ من الموت ، تدري ممن يتقبّل الله؟ إنما يتقبّل الله من المتّقين.
أخبرنا [١] أبو القاسم بن الحصين ، وأبو نصر بن رضوان ، وأبو علي بن السّبط ، وأبو غالب بن البنّا ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا بشر بن موسى أبو علي الأسدي ، نا أبو عبد الرحمن المقرئ ، نبأ سعيد بن أبي أيوب ، حدّثني محمّد بن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه كان ليلة على الصفا فقال : اللهمّ اعصمني بدينك وطاعتك وطاعة رسولك ، واستعملني بسنّة نبيك ، وتوفّني على ملّته ، وأعذني من شرّ مضلّات القبر [٢].
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنبأ أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، وأبو بكر بن إسماعيل ، قالا : أنا يحيى بن محمّد بن صاعد ، أنا الحسين بن الحسن ، أنا عبد الله بن المبارك ، أنبأ ابن لهيعة ، عن محمّد بن عبد الرّحمن بن نوفل الأسدي.
أن صفية بنت أبي عبيد قالت : ما رأيته شبع فأقول شبع ـ يعني : ابن عمر ـ فلمّا رأيت ذلك ، وكان له يتيمان صنعت له شيئا فدعاهما ، فأكلا معه ، فلما ناما جئته بشيء فقال : ادعوا فلانة وفلانا ، قلت : قد ناما وقد أشبعتهما ، قال : فادعي لي بعض أهل الصّفّة [٣] ، فدعا له مساكين ، فأكلوا معه.
[قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي][٤].
[١] أخّر هذا الخبر في ل إلى ما بعد عدة صفحات.
[٢] في ل : الفتن.
[٣] عن ل وبالأصل : الصفا.
[٤] ما بين معكوفتين جاءت مؤخرة بالأصل قدمناها بما يوافق عبارة ل.