تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٧ - ٣٤٣٤ ـ عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو نصير السهمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
| لو شهدت جمل ومقامي ومشهدي [١] | بصفّين يوم شاب منها الذّوائب | |
| عشية جاء أهل العراق كأنهم | سحاب ينبع دفعته الحبايب [٢] | |
| وجئناهم تردي كأن صفوفنا | من البحر منه موجه متراكب [٣] | |
| فدارت رحانا واستدارت رحاهم | سراة النهار ما تولي المناكب | |
| إذ أقبلوا ولّوا سراعا بدت لنا | كتائب منهم فارجحنّت كتائب [٤] | |
| فقالوا لنا : إنا نرى أن تبايعوا | عليّا فقلنا بل نرى أن نضارب [٥] |
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد البلخي ، أنا أبو غالب محمّد بن الحسن [٦] بن أحمد ، أنا أبو علي الحسين [٧] بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، أنا أحمد [بن] إسحاق بن نيخاب [٨] الطيبي ، نا إبراهيم بن الحسين ، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحرّاني ، وأبو محمّد [٩] الحسين بن علي بن زياد السري [١٠] ـ واللفظ لإبراهيم بن الحسين ـ قال : سمعت ابن أبي أويس ، حدّثني عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن حاطب الجمحي ، أنه سمع من عمرو بن شعيب ثم حفظه من أبيه بعد ذلك قال : وكنت سمعته أنا وأبي جميعا.
قال : حدّثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده ، عن أبي جده عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله ٦ : «كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس ، قد
[١] وقعة صفّين : وموقفي.
[٢] عجزه في ل : «ربيع دفّعته الجنائب» وروايته في وقعة صفّين :
| غداة غدا أهل العراق كأنهم | من البحر موج لجّه متراكب |
[٣] روايته في وقعة صفّين :
| وجئناهم نمشي صفوفا كأننا | سحاب خريف صفقته الجنائب |
[٤] روايته في وقعة صفّين :
| إذا قلت يوما قد ونوا برزت لنا | كتائب حمر وارجحنّت كتائب |
[٥] بالأصل : فقالوا لنا أترى ... علينا فقلنا : بل لنا أن نضارب.
قومنا الوزن وصوبناه عن ل ، وفي وقعة صفّين :
| قالوا : نرى من رأينا أن تبايعوا | عليا فقلنا بل نرى أن تضاربوا |
[٦] بالأصل ول : الحسين ، خطأ والصواب ما أثبت ، والسند معروف.
[٧] كذا بالأصل ول ، وفي المطبوعة : أنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم.
[٨] بالأصل : «محار» وفي ل : «ننحاب» والصواب ما أثبت ، مرّ التعريف به.
[٩] في ل : وأبو محمد محمد بن الحسن بن علي بن زياد.
[١٠] كذا رسمها بالأصل ول ، وفي المطبوعة : البسري.