تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٢ - ٣٤٢٦ ـ عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عثمان ويقال أبو عمر الأموي الشاعر المعروف بالعرجي
| من تراب بين المقام إلى ال | ركن براها [١] الإله حين براها | |
| قصوي منهم قصي ولم يخ | لط بطين القرى ولا أكباها | |
| سار في الخيل والرجال فلم تشعر | قريش بذاك حين أتاها | |
| في كراديس كالجبال ورجل | يفرع الأخشبين طول قناها |
أنبأنا أبو علي محمّد بن محمّد بن عبد العزيز بن المهدي ، وأخبرنا أبو الحجاج يوسف بن مكي الفقيه عنه ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد العتيقي ، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن [٢] بن محمّد بن شاذان ، نا محمّد بن يزيد [٣] بن أبي الأزهر ، أنشدنا الزبير بن بكّار ، أنشدني عمي مصعب [٤] وظبية للعرجي [٥] :
| خمس [٦] بعثن رسولا في ملاطفة | ثقفا إذا استيقظ [٧] الهيّابة الوهم | |
| إليّ أن ائتنا وهنا إذا غفلت [٨] | أحراسنا وافتضحنا إن هم علموا | |
| أقبلت أمشي على هول أجشّمه | تجشّم المرء هؤلاء في الهوى كرم [٩] | |
| قالت كلابة : من هذا؟ فقلت لها : | هذا الذي أنت من أعدائه زعموا | |
| إنّي امرؤ لج بي حبّ فأحرضني [١٠] | حتى بليت وحتى شفّني السّقم | |
| فانعمني نعمة تجزي بأحسنها | فربّما مسّني من أهلك النّعم | |
| قالت : رضيت ولكن جئت في قمر | هلّا تلبّث حتى تدخل [١١] الظلم | |
| خلّت عناقي [١٢] كما خلّيت ذا عذر | إذا رأته إناث الخيل ينتحم [١٣] |
[١] الأصل ول : «بداها ... بداها» والمثبت عن المطبوعة.
[٢] بالأصل : الحسين ، والمثبت عن ل ، ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٤٢٩.
[٣] عن ل وبالأصل : مزيد.
[٤] زيد في ل : بن عبد الله.
[٥] الأبيات في الأغاني ١ / ٣٨٨.
[٦] الأغاني : حور.
[٧] الأصل ول ، وفي المختصر ١٣ / ١٩١ والمطبوعة : «أسقط» وعجزه في الأغاني : ثقفا إذا غفل النساءة الوهم.
[٨] الأصل : «أعطبت أجراسنا» والمثبت عن ل والأغاني. وفي الأغاني : هدأ بدل وهنا.
[٩] الأصل : «كرما».
[١٠] الأغاني : أنا امرؤ جدّ بي حبّ فأحرضني.
[١١] عن ل والأغاني وبالأصل : «تانيت .. يدخل».
[١٢] ل والمطبوعة : «خلت عناني» وفي الأغاني : «خلت سبيلي».
[١٣] الأصل : «إذا رأته آيات الحبل تنتحم» والمثبت عن ل والمطبوعة ، وفي ل ينتحم بدون إعجام. وفي الأغاني : إذا رأته عتاق الخيل ينتجم.