تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣١ - ٣٤٢٦ ـ عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عثمان ويقال أبو عمر الأموي الشاعر المعروف بالعرجي
| بعادلة [١] الاثنين عندي وبالحرى | يكون سواء مثلها [٢] ليلة القدر | |
| فما أنس من [٣] أشياء لا أنس قولها | لخادمها قومي سلي [لي][٤] عن الوتر | |
| فجاءت [٥] يقول : الناس في ست عشرة | فلا تعجلي عنه فإنك في أجر |
فقال : أشهدكم بالله إنها حرة في مالي إن باعوها ، وهذه أفقه من ابن شهاب ـ وفي حديث ابن السّمرقندي : فما أنس مل أشياء لا أنس قولها «وفيه : فقال أشهدكم أنها حرة في مالي إن باعوها ، لهذه أفقه من ابن [٦] شهاب».
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، وأبو الحسين بن الفراء ، قالوا : قال أبو جعفر محمّد بن أحمد [٧] ، أنا أبو طاهر الذهبي ، أنا أبو عبد الله الطوسي ، أنا الزبير بن بكّار ، قال [٨] : فولد عبد الله بن عمر العرجي عمر كان يلقب الصداويّ ، قتل بقديد ، وزيدا لا عقب له ، وأمهما عثيمة بنت بكير بن عمرو بن عثمان بن عفان ، ولسكينة بنت مصعب بن الزبير ولأم ولد ، ولعثيمة بنت بكير يقول عبد الله بن عمر العرجي :
| إنّ عثمان والزبير أحلّا | بيتها [٩] باليفاع إذ ولداها | |
| بنبي الهدى وحمزة أبدا | وهما إن نسبتها خالاها | |
| إنها نبت كل أبيض قرم | نال في المجد من قصي ذراها | |
| سكن الناس بالظواهر منها | فتبّوا لنفسه بطحاها | |
| فابتنوا بالشعاب والحزن منها | وتفجّى عن بيته سيلاها | |
| فهي أترجّة بحيّز [١٠] ماء | مألف الظل بالعشي خباها | |
| وبحسب المسافرين من المج | د قصيا أن يبلغوا مولاها | |
| منهم الطيب النبي به الل | ه إلى كل باب خير هداها |
[١] الأصل : «يعادله» والمثبت عن ل والأغاني.
[٢] الأصل ول ، وفي الأغاني : منهما.
[٣] الأغاني : وما أنس م الأشياء.
[٤] زيادة عن ل وفي الأغاني : اسألي لي.
[٥] الأغاني : فقالت يقول الناس.
[٦] عن ل والأغاني وبالأصل : «اهل».
[٧] زيد في ل : ابن المسلمة.
[٨] انظر نسب قريش للمصعب الزبيري ص ١١٨.
[٩] الأصل : «أخلا بينهما» والصواب عن ل ، وقد مرّ.
[١٠] عن المطبوعة ، وبالأصل : «بخير» وبدون إعجام في ل.