تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٣ - ٣٤٣٤ ـ عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو نصير السهمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
[١] أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا يوسف [٢] بن الحسن التفكّري ، قالا : نا أبو نعيم [٣] الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا همّام ، عن قتادة ، عن محمّد بن سيرين ، وأحمد بن عبيد [٤] الحنفي ، عن عبد الله بن عمرو.
أن رسول الله ٦ كان في حشّ من حشّان [٥] المدينة ، فاستأذن رجل فقال رسول الله ٦ : «ائذن له وبشّره بالجنّة» ، فإذا هو أبو بكر ، فقرب من محمّد حتى جلس ثم استأذن رجل آخر ، رفيع الصوت ، فقال رسول الله ٦ : «ائذن له وبشّره بالجنّة» فإذا عمر ، فأذنت له وبشرته بالجنّة [فقرب بحمد الله][٦] ثم استأذن رجل خفيف [٧] الصوت ، فقال رسول الله ٦ : «ائذن له وبشّره بالجنّة على بلوى تصيبه» ، فأذنت له ، وبشّرته [بالجنة][٨] فإذا هو عثمان بن عفّان ، فقرّبه محمّد إليه [٩] حتى جلس ، فقال عبد الله بن عمرو : وأين أنا؟ قال : «أنت مع أبيك» [٦٥٢٩].
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، وأم المجتبى العلوية ، قالا : أنبأ إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نبأ أبو عبد الله الدورقي [١٠] ، نا أبو داود ، نا همّام ، عن قتادة ، عن محمّد بن سيرين ، عن محمّد بن عبيد الحنفي ، عن عبد الله بن عمرو قال :
كان رسول الله ٦ في حشّان المدينة ، فاستأذن رجل خفيض الصوت ، فقال رسول الله ٦ : «ائذن له وبشّره بالجنّة» ، فإذا هو أبو بكر ، فأخبرته فقرّب فحمد الله ، ثم استأذن رجل جهير الصوت ، فقال رسول الله ٦ : «ائذن له وبشّره بالجنّة» ، فإذا هو عمر ، فأخبرته فقرب ، فحمد الله ، ثم استأذن رجل فقال رسول الله ٦ : «ائذن له وبشّره بالجنّة على بلوى تصيبه» ، فإذا هو عثمان ، فقرب ، فحمد الله ، فقلت : يا رسول الله ، فأين أنا؟ قال : «أنت مع أبيك».
[١] قبلها في ل : أخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد في كتابه ثم.
[٢] في ل : «أنا أبو القاسم يوسف ...».
[٣] الخبر في حلية الأولياء ١ / ٥٧ ضمن أخبار عثمان بن عفّان.
[٤] عن ل والحلية ، وبالأصل : عبد.
[٥] في الحلية : حيشان.
[٦] الزيادة عن ل.
[٧] في ل والحلية : خفيض.
[٨] الزيادة عن ل.
[٩] كذا بالأصل ، وفي ل والحلية والمطبوعة : فقرب يحمد الله.
[١٠] عن ل وبالأصل : الدوري.