تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٥ - ٣٣١٨ ـ عبد الله بن سعيد ، ويقال أخطل بن المؤمل أبو سعيد الساحلي
وقال عبد الله بن سعيد الثقفي أيضا :
| أقول إذ حملوني في رماحهم | والسيف يأخذ منهم مشرف الهام | |
| أنا أصد وفي كفّي ذو شطب | صمصامة تتعدى كل صمصام | |
| والله أنفكّ فيكم هكذا أبدا | بالقتل حتى تخلّوا [١] جانب الشام | |
| أو تلحقوا ببلاد الشّحر [٢] في سخط | من الإله وفي ذلّ وإعدام | |
| إني ابن شيخ ثقيف المجد يمنعني | من الفرار قبيل غير أقزام |
٣٣١٧ ـ عبد الله بن سعيد بن قيس الهمداني
ذكر أنه قدم دمشق ، وخرج منها غازيا مع مسلمة بن عبد الملك إلى القسطنطينية وعرض عليه أن يجعل أميرا على همدان ، فلم يفعل فولى غيره.
وقد سقت إسناد ذلك ، وبعض القصة في ترجمة الأصبغ بن الأشعث بن قيس [٣].
٣٣١٨ ـ عبد الله بن سعيد ، ويقال : أخطل بن المؤمّل
أبو سعيد السّاحلي
من أهل جبيل من ساحل دمشق.
حدّث عن مسلم بن عبيد.
روى عنه : العبّاس بن الوليد بن مزيد.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق ، وأبو بكر بن الحسن القاضي ، قالوا : أنا [٤] أبو العبّاس محمّد بن يعقوب قال : قرئ على العبّاس بن الوليد وأنا أسمع ، قيل له : حدّثكم أبو
[١] بالأصل وم : «يخلوا» وبالأصل وم : «لا أنفك» فيختل الوزن. حذفنا «لا» لاستقامة الوزن.
[٢] الشحر : بكسر الشين وفتحها صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن. قال الأصمعي : هو بين عدن وعمان (معجم البلدان).
[٣] راجع في كتابنا ترجمة الأصبغ بن الأشعث بن قيس.
[٤] في المطبوعة : نا.