تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥١ - ٣٢٠١ ـ عبد الله بن بسر أبو صفوان ويقال أبو بسر المازني
فأكل منه [١] ، فلما فرغ ـ زاد المخلّصي : رسول الله ٦ ـ قال : «اللهمّ اغفر لهم ، وارحمهم وبارك لهم فيما رزقتهم» [٥٧٦٠].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو الحسين بن المظفّر ، أنا محمّد بن محمّد بن محمّد بن سليمان ، نا محمّد بن أبان الواسطي ، نا هشيم ، عن هشام بن يوسف قاضي [٢] كان بواسط ، سمعت عبد الله بن بسر قال : صنع أبي طعاما فدعا النبي ٦ فطعم ، فلما فرغ قال : «اللهمّ ارحمهم واغفر لهم ، وبارك لهم فيما رزقتهم» [٥٧٦١].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد أحمد بن علي بن أبي عثمان ، وأبو طاهر أحمد بن إبراهيم القصّاري.
ح وأخبرنا [٣] أبو عبد الله محمّد بن أحمد القصّاري ، أنا أبي قالا : أنا إسماعيل بن الحسن الصرصري ، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، نا محمّد بن عمرو بن حسان ، نا بقية ، نا محمّد بن زياد الأكفاني ، حدّثني عبد الله بن بسر قال : كنت أنا وأبي قاعدان على باب دارنا إذ أقبل رسول الله ٦ على بغلة له فقال أبي : ألا تنزل يا رسول الله فتطعم وتدعو بالبركة ، قال : فنزل فطعم ، قال : «اللهمّ ارحمهم ، واغفر لهم ، وبارك لهم في رزقهم» [٥٧٦٢].
أخبرنا أبو الحسن محمّد السّيدي ، أنا أبو سعد الجنزرودي [٤] ، أنا الحاكم أبو أحمد الحافظ ، أنا محمّد بن محمّد بن سليمان ، نا هشام بن عمّار [٥] ، نا صدقة بن خالد ، نا ابن جابر ، حدّثني سليم بن عامر ، حدّثني ابنا بسر قالا :
دخل علينا رسول الله ٦ فوضعت تحته قطيفة صببناها صبّا جلس عليها ، وأنزل عليه الوحي في بيتنا ، وقدّمنا إليه زبدا وتمرا ، وكان يحب البسر ، وكان في رأس أحدهما
[١] ليست «منه» في م.
[٢] كذا بالأصل وم قاضي بإثبات الياء.
[٣] سقطت من م.
[٤] بالأصل : «الخيرودى» وفي م : «الخيررودى» وكلاهما تحريف والصواب ما أثبت وقد مرّ.
[٥] في م : عمان.