تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٦ - ٣٢٣٧ ـ عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدن بن سعد بن سهم ابن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ابن مالك بن النضر بن كنانة أبو حذافة القرشي السهمي
قال الليث في حديث عبد الله بن حذافة صاحب النبي ٦ أنه كانت فيه دعابة ، قال : بلغني أنه حلّ حزام راحلة النبي ٦ في بعض أسفاره حتى كاد رسول الله ٦ أن يقع ، قلت للّيث : ليضحكه بذلك؟ قال : نعم.
قال الزبير : وإنما يقال الغرضة [١] ، ولكن عبد الله بن وهب لا علم له بكلام العرب ينسخ نسخة واحدة ، فإن ركب بها برحل [٢] فهي غرضة ، وإن ركب بها [٣] بحمل [٤] فهي بطان [٥] ، وإن ركب بها فرسا فهي حزام ، وإن ركبت بها امرأة فهو وضين [٦].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٧] ، حدّثني أبي ، نا مؤمّل ، نا حمّاد ، نا ثابت ، عن أنس أن النبي ٦ قال لأصحابه : «سلوني» ، فقام رجل فقال : يا رسول الله من أبي؟ قال : «أبوك حذافة ـ للذي كان ينسب إليه ـ فقالت له أمّه : لقد قمت بأبيك [٨] مقاما عظيما ، قال : أردت أن أبرئ صدري ما كان يقال ، وقد كان يقال فيه.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحارث بن أبي أسامة ، أنا محمّد بن سعد [٩] ، أنا محمّد بن عمر الأسلمي ، حدّثني معمر بن راشد ، ومحمّد بن عبد الله ، عن الزهري ، عن [١٠] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عبّاس [١١].
ح قال : ونا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن المسور بن رفاعة.
ح قال : ونا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه.
[١] الغرض للرحل : كالحزام للسرج جمع غروض وأغراض كالغرضة بالضم (القاموس المحيط).
[٢] عن م وبالأصل : رحل.
[٣] سقطت من الأصل وأضيفت عن م.
[٤] عن م وبالأصل : لحمل.
[٥] البطان ككتاب : حزام القتب (القاموس).
[٦] الوضين : بطان عريض منسوج من سيور أو شعر أو لا يكون إلّا من جلد. ج وضن. (القاموس).
[٧] مسند أحمد ٤ / ٣٤٨ رقم ١٢٧٨٦.
[٨] كذا بالأصل وم ، وفي المسند : قمت بأمك.
[٩] الخبر في طبقات ابن سعد ١ / ٢٥٨ وما بعدها.
[١٠] الخبر في طبقات ابن سعد ١ / ٢٥٨ وما بعدها.
[١١] ما بين الرقمين مكرر في م ، وكان مكررا بالأصل وشطب وبقي «ابن عباس» مكررة لم تشطب.