٤٤ - وقال عليه السلام: اتقوا من تبغض قلوبكم (١).
٤٥ - وكتب عليه السلام إلى عبد الله بن عباس وهو بالبصرة: أتاني كتابك تذكر فيه ما رأيت من أهل البصرة بعد خروجي منهم، وإنما ينقمون لرغبة يرجونها أو عقوبة يخافونها، فارغب راغبهم، واحلل عقدة الخوف عن خائفهم بالعدل عليه والانصاف له (٢).
٤٦ - وقال عليه السلام: قلب الأحمق في لسانه (٣)، ولسان العاقل في قلبه (٤).
٤٧ - وقال عليه السلام: أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع (٥) ٤٨ - وقال عليه السلام لولده الامام الزكي أبى محمد الحسن بن علي صلى الله عليهما [في] (٦) وصية له إليه: يا بنى إن النفس حمصة (٧) والاذن مجاجة، فلا تحث فهمك على الالحاح على عقلك [وروح من عقلك] (٨) فان لكل عضو من الجسد مستراحا.
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - الحلواني - الصفحة ٦٣
١) أورده في الدرة الباهرة: ٢٠، عنه البحار: ٧٤ / ١٩٨ ضمن ح ٣٤.
٢) أخرجه في مصباح البلاغة: ١١٠٣ عن كتاب نصر بن مزاحم.
٣) في النهج: فيه.
٤) أورده في نهج البلاغة: ٤٧٦ رقم ٤١، عنه الوسائل ١١ / ٢٢٣ ح ٤، والبحار: ١ / ١٥٩ ح ٣٣، وأورده في ينابيع المودة: ٢٣٤.
٥) أورده في نهج البلاغة: ٥٠٧ رقم ٢١٩، عنه لوسائل: ١١ / ٣٢٢ ح ٨، والبحار: ٧٣ / ١٧٠ ضمن ح ٧، وفى تنبيه الخواطر، ١ / ٤٩، وينابيع المودة: ٢٣٧ مرسلا.
٦) من (ب).
٧) في الأصل: خمصة.
والخمصة: الجوعة، وخمصه خمصا وخصوصا و [مخمصة: الجوع، جعله خميص البطن قال ابن الجزري في النهاية:
/ ٤٤١: ومنه حديث الزهري (الاذن مجاجة وللنفس حمضة) أي شهوة كما تشتهى الإبل الحمض. والمجاجة: التي تمج ما تسمعه فلا تعيه، ومع ذلك فلها شهوة في السماع.
وقال في ج ٤ / ٢٩٨: وفى حديث الحسن (الاذن..) أي لا تعي كل ما تسمع وللنفس شهوة في استماع العلم.
وما أورده ابن الأثير هو الصحيح.
٨) من (ب).
٢) أخرجه في مصباح البلاغة: ١١٠٣ عن كتاب نصر بن مزاحم.
٣) في النهج: فيه.
٤) أورده في نهج البلاغة: ٤٧٦ رقم ٤١، عنه الوسائل ١١ / ٢٢٣ ح ٤، والبحار: ١ / ١٥٩ ح ٣٣، وأورده في ينابيع المودة: ٢٣٤.
٥) أورده في نهج البلاغة: ٥٠٧ رقم ٢١٩، عنه لوسائل: ١١ / ٣٢٢ ح ٨، والبحار: ٧٣ / ١٧٠ ضمن ح ٧، وفى تنبيه الخواطر، ١ / ٤٩، وينابيع المودة: ٢٣٧ مرسلا.
٦) من (ب).
٧) في الأصل: خمصة.
والخمصة: الجوعة، وخمصه خمصا وخصوصا و [مخمصة: الجوع، جعله خميص البطن قال ابن الجزري في النهاية:
/ ٤٤١: ومنه حديث الزهري (الاذن مجاجة وللنفس حمضة) أي شهوة كما تشتهى الإبل الحمض. والمجاجة: التي تمج ما تسمعه فلا تعيه، ومع ذلك فلها شهوة في السماع.
وقال في ج ٤ / ٢٩٨: وفى حديث الحسن (الاذن..) أي لا تعي كل ما تسمع وللنفس شهوة في استماع العلم.
وما أورده ابن الأثير هو الصحيح.
٨) من (ب).
(٦٣)