بأعمالكم لئلا تكونوا منهم. (١) ٧ - وقال صلى الله عليه وآله: استعينوا (٢) على إنجاح الحوائج بالكتمان (٣)، فان كل ذي نعمة محسود. (٤).
٨ - وقيل: بأن لكل [ذي نعمة] (٥) حسدة، ولو أن امرء (٦) كان أقوم من قدح لكان له من الناس غامز (٧).
٩ - وقال صلى الله عليه وآله: إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فسعوهم بأخلاقكم. (٨) ١٠ - وقال صلى الله عليه وآله: تجافوا عقوبة ذوي المروات، فوالذي نفسي بيده إن أحد هم ليعثر ويده في يد الله تعالى. (٩).
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - الحلواني - الصفحة ١١
١) أورده في أعلام الدين: ١٨٤ (مخطوط) عنه البحار: ٧٤ / ١٩٩ ذ ح ٣٧ وج ٧٧ / ١٧٣ ضمن ح ٨ ٢) " ب " استبقوا.
٣) أضاف في " ب " لها.
٤) أورده في تحف العقول: ٤٨، عنه البحار: ٧٧ / ١٥١ ح ٩٨، وأورده في تنبيه الخواطر:
١ / ١٢٧ مرسلا.
٥) ليس في " ب " ٦) في أعلام الدين: المؤمن، وفى تنبيه الخواطر، أمرا.
٧) أورده في أعلام الدين: ١٨٤ (مخطوط)، عنه البحار: ٧٧ / ١٧٣ ضمن ح ٨، وتنبيه الخواطر: ١ / ٩.
والقدح - بكسر القاف - السهم قبل أن ينصل ويراش.
وأغمز في الرجل أغمازا: استضعفه وعابه وصغر شأنه.
٨) رواه الصدوق في أماليه: ٢٠ ح ٩ بإسناده عن أبي جعفر محمد بن علي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، عنه صلى الله عليه وآله.
وأورده في أعلام الدين: ١٨٤ (مخطوط) عنه البحار: ٧٧ / ١٧٣ ضمن ح ٨.
والشهيد الأول في الدرة الباهرة: ١٧، عن البحار المذكور ص ١٦٦ ضمن ح ٣.
٩) روى نحوه الكليني في الكافي: ٤ / ٢٨ ح ١٢ بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام عنه الوسائل: ١١ / ٥٣٥ ح ٣.
وأورد نحوه الشريف الرضى في المجازات النبوية: ١٥٧ ح ١٨٤ بلفظ " أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم، فان أحدهم ليعثر، وان يده بيد الله يرفعها) ثم قال: وهذا القول مجاز والمراد بذكر (يد الله) هاهنا معونة الله - تعالى وتقدس - ونصرته، فكأنه عليه الصلاة و السلام أراد: أن أحد هم ليعثر، وأن معونة الله من ورائه تنهضه من سقطته، وتقيله من عثرته...
وأورد نحوه أيضا في نهج البلاغة: ٤٧١ ح ٢٠، عنه البحار: ٧٤ / ٤٠٥ ح ٣.
٣) أضاف في " ب " لها.
٤) أورده في تحف العقول: ٤٨، عنه البحار: ٧٧ / ١٥١ ح ٩٨، وأورده في تنبيه الخواطر:
١ / ١٢٧ مرسلا.
٥) ليس في " ب " ٦) في أعلام الدين: المؤمن، وفى تنبيه الخواطر، أمرا.
٧) أورده في أعلام الدين: ١٨٤ (مخطوط)، عنه البحار: ٧٧ / ١٧٣ ضمن ح ٨، وتنبيه الخواطر: ١ / ٩.
والقدح - بكسر القاف - السهم قبل أن ينصل ويراش.
وأغمز في الرجل أغمازا: استضعفه وعابه وصغر شأنه.
٨) رواه الصدوق في أماليه: ٢٠ ح ٩ بإسناده عن أبي جعفر محمد بن علي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، عنه صلى الله عليه وآله.
وأورده في أعلام الدين: ١٨٤ (مخطوط) عنه البحار: ٧٧ / ١٧٣ ضمن ح ٨.
والشهيد الأول في الدرة الباهرة: ١٧، عن البحار المذكور ص ١٦٦ ضمن ح ٣.
٩) روى نحوه الكليني في الكافي: ٤ / ٢٨ ح ١٢ بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام عنه الوسائل: ١١ / ٥٣٥ ح ٣.
وأورد نحوه الشريف الرضى في المجازات النبوية: ١٥٧ ح ١٨٤ بلفظ " أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم، فان أحدهم ليعثر، وان يده بيد الله يرفعها) ثم قال: وهذا القول مجاز والمراد بذكر (يد الله) هاهنا معونة الله - تعالى وتقدس - ونصرته، فكأنه عليه الصلاة و السلام أراد: أن أحد هم ليعثر، وأن معونة الله من ورائه تنهضه من سقطته، وتقيله من عثرته...
وأورد نحوه أيضا في نهج البلاغة: ٤٧١ ح ٢٠، عنه البحار: ٧٤ / ٤٠٥ ح ٣.
(١١)