المؤلف هو الشيخ الثقة الجليل والحبر النبيل (أبو عبد الله الحسين بن محمد بن نصر الحلواني) عالم، فاضل، محدث ثقة، من أجلاء أصحابنا المقدمين.
وسفره القيم (نزهة الناظر وتنبيه الخاطر) من خير كتاب اخرج للناس في (أقوال الأئمة عليهم السلام الموجزة، وألفاظهم المعجزة، وحكمهم الباهرة، ومواعظهم الزاهرة) فهو يحتوى (لمعا تنزه ناظرك، وتنبه خاطرك بها) كما قال قدس سره.
وهذا الكتاب حجة قاطعة على علمه الغزير، وتضلعه في الحديث ونبوغه في الأدب وهو من العلماء المحدثين في عصر شيخ الطائفة الطوسي قدس الله سره ومن تلاميذ السيد المرتضى علم الهدى، وهو أحد أفاضل الرواة عنه - كما يبدو ذلك جليا في بعض أسانيد كتاب (بشارة المصطفى) تصنيف الشيخ الثقة عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري - حيث روى باسناده قال:
حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس قال:
حدثني أبي عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عمر بن علي بن عمر بن زيد عن عمه محمد بن عمر، عن أبيه، عن علي بن الحسين بن علي الرازي في درب (مسلخگاه) بالري في ذي العقدة سنة ثمان عشرة وخمسمائة إملاءا من لفظه، قال:
حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن نصر الحلواني في داره غرة ربيع الاخر سنة احدى وثمانين وأربعمائة بكرخ بغداد إملاءا من لفظه قال:
حدثني الشريف الاجل المرتضى علم الهدى ذو المجدين أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي، رضي الله عنه في داره ببغداد في (بركة زلزل) في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وأربعمائة قال:
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - الحلواني - الصفحة ١
(١)