الخلق على الأهل، (والاستطالة بالقدرة) (٢) والجشع مع الفقر والغيبة الجليس والكذب في الحديث، والسعي في المنكر، والغدر من السلطان والخلف من ذي المروءة. (٣) ٣٦ - وقيل له عليه السلام: من أعظم الناس قدرا؟
قال عليه السلام: من لا يبالي في يد من كانت الدنيا. (٤) ٣٧ - وقيل له عليه السلام: من أكرم الناس نفسا؟ قال عليه السلام:
من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا. (٥) ٣٨ - وقال حمران بن أعين: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الله سبحانه وتعالى فضل الايمان على السلام بدرجة، كما فضل الكعبة على المسجد الحرام. (٦) ٣٩ - وقال عليه السلام: المروءة الفقه في الدين، والصبر على النوائب، وحسن التقدير في المعيشة. (٧)
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - الحلواني - الصفحة ١٠٥
١) (أ، ط) الأم.
٢) بياض في (أ) وفى (ط) الاستطاعة بدل (الاستطالة).
٣) أورده في التذكرة الحمدونية: ٢٦٨، عنه إحقاق الحق: ١٩ / ٤٩٩.
٤) أورده في تنبيه الخواطر: ٢ / ٢٩ مرسلا عن الحسين بن علي عليهما السلام، وفى أعلام الدين: ١٨٨ (مخطوط)، عنه البحار: ٧٨ / ١٨٩ ح ٤٧، وفى الدرة الباهرة: ٢٨.
٥) رواه في البيان والتبيين: ١٥٩ بلفظين:
الأول: لما قيل له: من أشد الناس زهدا؟
(قال): من لا يبالي الدنيا في يد من كانت.
والثاني: لما قيل له: من أعظم الناس قدرا؟
(قال): من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا. عنه - باللفظ أعلاه - إحقاق الحق: ١٢ / ٢٠١.
وأورده في كشف الغمة: ٢ / ١٥١، وفى الدرة الباهرة: ٢٨ - ٢٩، عنه البحار: ٧٨ / ١٨٨ ح ٣٦ بلفظ: وقيل له من أعظم الناس قدرا؟ قال: من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا.
٦) رواه الكليني في الكافي: ٢ / ٥٢ ح ٣، عنه البحار: ٧٨ / ٢٦٠ ح ١٧، والقمي في تفسيره:
٩٠، عنه البحار المذكور ص ٢٦٤ ح ٢٢ باسناد هما عن حمران بن أعين عنه عليه السلام.
٧) أورده في تحف العقول: ٢٩٢، وفيه (الكمال كل الكمال التفقه) بدل (المروة الفقه) عنه البحار: ٧٨ / ١٧٢ ح ٣.
وأخرجه في إحقاق الحق: ١٩ / ٥١٨ عن جامع بيان العلم وفضله، ٧٣ عن الصادق عليه السلام.
٢) بياض في (أ) وفى (ط) الاستطاعة بدل (الاستطالة).
٣) أورده في التذكرة الحمدونية: ٢٦٨، عنه إحقاق الحق: ١٩ / ٤٩٩.
٤) أورده في تنبيه الخواطر: ٢ / ٢٩ مرسلا عن الحسين بن علي عليهما السلام، وفى أعلام الدين: ١٨٨ (مخطوط)، عنه البحار: ٧٨ / ١٨٩ ح ٤٧، وفى الدرة الباهرة: ٢٨.
٥) رواه في البيان والتبيين: ١٥٩ بلفظين:
الأول: لما قيل له: من أشد الناس زهدا؟
(قال): من لا يبالي الدنيا في يد من كانت.
والثاني: لما قيل له: من أعظم الناس قدرا؟
(قال): من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا. عنه - باللفظ أعلاه - إحقاق الحق: ١٢ / ٢٠١.
وأورده في كشف الغمة: ٢ / ١٥١، وفى الدرة الباهرة: ٢٨ - ٢٩، عنه البحار: ٧٨ / ١٨٨ ح ٣٦ بلفظ: وقيل له من أعظم الناس قدرا؟ قال: من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا.
٦) رواه الكليني في الكافي: ٢ / ٥٢ ح ٣، عنه البحار: ٧٨ / ٢٦٠ ح ١٧، والقمي في تفسيره:
٩٠، عنه البحار المذكور ص ٢٦٤ ح ٢٢ باسناد هما عن حمران بن أعين عنه عليه السلام.
٧) أورده في تحف العقول: ٢٩٢، وفيه (الكمال كل الكمال التفقه) بدل (المروة الفقه) عنه البحار: ٧٨ / ١٧٢ ح ٣.
وأخرجه في إحقاق الحق: ١٩ / ٥١٨ عن جامع بيان العلم وفضله، ٧٣ عن الصادق عليه السلام.
(١٠٥)