حدثني أبي الحسين بن موسى، قال:
حدثني أبي موسى بن محمد قال:
حدثني أبي محمد بن موسى قال:
حدثني أبي موسى بن إبراهيم قال:
حدثني أبي إبراهيم بن موسى، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال:
حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي بن الحسين قال:
حدثني أبي الحسين بن علي قال: حدثنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " زينوا مجالسكم بذكر علي بن أبي طالب عليه السلام " (١) ومن هذا السند يمكننا استخلاص: أنه - قدس سره - بغدادي المسكن، إن لم يكن منها وهو يروى عن السيد المرتضى في داره ببغداد سنة ٤٣٩ ه وروى عن الحلواني الرازي في داره التي هي في كرخ بغداد في سنة ٤٨١ ه أي بعد مرور " ٥٢ " سنة وبالتالي فهو - قطعا - من علماء الشيعة القاطنين في هذه المدينة.
ومن المحتمل أنه غادرها متوجها إلى النجف الأشرف حدود ٤٤٨ ه إثر الفتنة التي وقعت بين الشيعة وأهل السنة في كرخ بغداد، والتي أحرقت فيها دار شيخ الطائفة، وكتبه، وكرسيه الذي كان يجلس عليه للكلام، ثم عاد إليها بعد ذلك.
وإذا علمنا أن داره، ودار الشيخ الطوسي كانتا في كرخ بغداد، وأن دار الشيخ كانت قبلة طلاب العلم ورواده حيث كانوا يقصدونه من شتى النواحي، ويختلف إلى منتدى تدريسه فطاحل العلماء، وتخرج من حوزته الوسيعة، وفيوض كرسيه نوابغ وأفذاذ ومشاهير علماء الحديث والفقه والتفسير وغيرها وربما كان يبلغ عددهم ثلاثمائة من مجتهدي الخاصة وما لا يحصى من أهل العامة.
فلا بد أن يكون الحلواني أحد المترددين إلى مجلسه والمستفيدين من عبقريته
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - الحلواني - الصفحة ٢
(٢)