لمع من كلام مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ١ - قال عليه السلام بسم الله شفاء من كل داء، وعون لكل دواء. (١) ٢ - وقال عليهم السلام خذا الحكمة أنى أتتك، فان الحكمة لتكون في صدر المنافق فتلجلج في صدره حتى تخرج [فتسكن] (٢) إلى صواحباتها (٣) في صدر المؤمن (٤) ٣ - وقال عليه السلام: الهيبة خيبة، والفرصة تمرمر السحاب (٥) والحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق. (٦) ٤ - وقال عليه السلام: ما ترك الناس شيئا من دينهم لاستصلاح دنياهم الا فتح الله عليهم ما هو أضر منه. (٧).
٥ - وقال عليه السلام: أعجب ما في الانسان قلبه، وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها، فان سنح له الرجاء أذله الطمع، وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص.
.
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - الحلواني - الصفحة ٤٢
١) روى نحوه في بشارة المصطفى: ٢٦ بإسناده عن كميل، عنه عليه السلام عنه البحار:
٧٧ / ٢٦٧ ضمن ح ١، وفى ص ٤١٢ ضمن ح ٣٨ من البحار المذكور، عن تحف العقول: ١٧١.
٢) من نهج البلاغة.
٣) (أ) و (ط) صويحباتها، (خ ل) صاحبها.
٤) نهج البلاغة: ٤٨١ ح ٧٩، عنه البحار: ٢ / ٩٩ ح ٥٦.
٥) أورده في نهج البلاغة: ٤٧١ ح ٢١ بلفظ: قرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان، والفرصة تمرمر السحاب، فانتهزوا فرص الخير.
عنه الوسائل: ١١ / ٣٦٦ ح ٣، والبحار: ٧١ / ٣٣٧ ح ٢٣.
٦) نهج البلاغة: ٤٨١ ح ٨٠ عنه البحار: ٢ / ٩٩ ح ٥٧.
٧) نهج البلاغة: ٤٨٧ ح ١٠٦ عنه البحار: ٧٠ / ١٠٧ ح ٥.
وفى ينابيع المودة: ٢٣٥
٧٧ / ٢٦٧ ضمن ح ١، وفى ص ٤١٢ ضمن ح ٣٨ من البحار المذكور، عن تحف العقول: ١٧١.
٢) من نهج البلاغة.
٣) (أ) و (ط) صويحباتها، (خ ل) صاحبها.
٤) نهج البلاغة: ٤٨١ ح ٧٩، عنه البحار: ٢ / ٩٩ ح ٥٦.
٥) أورده في نهج البلاغة: ٤٧١ ح ٢١ بلفظ: قرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان، والفرصة تمرمر السحاب، فانتهزوا فرص الخير.
عنه الوسائل: ١١ / ٣٦٦ ح ٣، والبحار: ٧١ / ٣٣٧ ح ٢٣.
٦) نهج البلاغة: ٤٨١ ح ٨٠ عنه البحار: ٢ / ٩٩ ح ٥٧.
٧) نهج البلاغة: ٤٨٧ ح ١٠٦ عنه البحار: ٧٠ / ١٠٧ ح ٥.
وفى ينابيع المودة: ٢٣٥
(٤٢)