١٤ - وقال عليه السلام: إذا نشطت القلوب فأودعوها، وإذا نفرت فودعوها. (١) ١٥ - وقال عليه السلام: اللحاق بمن ترجو خير (٢) من المقام مع من لا تأمن شره. (٣) ١٦ - وقال عليه السلام: من أكثر من المنام رأى الأحلام. (٤) يعنى: إن طلب الدنيا كالنوم، وما يظفر (٥) به كالحلم. (٦) ١٧ - وقال عليه السلام: الجهل خصم، والحلم حكم، ولم يعرف راحة القلب من لم يجرعه الحلم غصص الغيظ. (٧) وقال أبو بكر المفيد رحمه الله: كانت هذه صورته (٨) عليه السلام.
١٨ - وقال عليه السلام: ما أدرى ما خوف امرئ ورجاؤه، ما (٩) لم يمنعاه من ركوب شهوة إن عرضت له، ولم يصبر على مصيبة إن نزلت به.
١٩ - وقال عليه السلام: من ركب ظهر الباطل (١٠) نزل به دار الندامة. (١١) ٢٠ - وقال عليه السلام: المقادير الغالبة لا تدفع بالمغالبة، والأرزاق المكتوبة لا تنال بالشره (١٢) والمطالبة تذلل للمقادر نفسك.
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - الحلواني - الصفحة ١٤٦
١) أعلام الدين والدرة الباهرة المذكورين.
٢) (ب) خيره خير.
٣) إضافة للمصدر السابق، أورده في مقصد الراغب: ١٧٦ (مخطوط) وأخرجه في البحار:
٧٤ / ١٩٨ ح ٣٤، ومستدرك الوسائل: ٢ / ٦٧ صدر ح ٥ وص ٣٨٧ ح ٨ عن الدرة الباهرة.
٤) أخرجه في البحار: ٦١ / ١٩٠ ح ٥٦، وج ٧٨ / ٣٧٧ ضمن ح ٣ عن الدرة الباهرة: ٤٣.
٥) في الدرة: وما يصير منها.
٦) ذكر في حاشية (ب) ما لفظه: ويحتمل ابقاؤه على معناه الظاهر من غير تأويل فتأمل.
أقول: ان كلامه عليه السلام هو من قبيل إجاعة اللفظ، واشباع المعنى وظاهر، الكلام وما ينطوي عليه من عمق رائع واضح لمن تبصر.
٧) أعلام الدين: ١٩٤ (مخطوط) وفيه (غصص الصبر والغيظ) عنه البحار: ٧٨ / ٣٧٩ ضمن ح ٤، وفى الدرة الباهرة: ٤٤، عنه البحار المذكور ص ٣٧٧ ضمن ح ٣، وفى ح ٣، وفى مقصد الراغب: ١٧٦ (مخطوط).
٨) (خ ل) سيرته.
٩) (أ، ط) من. ١٠) (أ) الباطن، وهو تصحيف.
١١) أعلام الدين: ١٩٤ (مخطوط) عنه البحار: ٧٨ / ٣٧٩ ضمن ح ٤.
١٢) أضاف في أعلام الدين: ولا تدفع بالامساك عنها.
٢) (ب) خيره خير.
٣) إضافة للمصدر السابق، أورده في مقصد الراغب: ١٧٦ (مخطوط) وأخرجه في البحار:
٧٤ / ١٩٨ ح ٣٤، ومستدرك الوسائل: ٢ / ٦٧ صدر ح ٥ وص ٣٨٧ ح ٨ عن الدرة الباهرة.
٤) أخرجه في البحار: ٦١ / ١٩٠ ح ٥٦، وج ٧٨ / ٣٧٧ ضمن ح ٣ عن الدرة الباهرة: ٤٣.
٥) في الدرة: وما يصير منها.
٦) ذكر في حاشية (ب) ما لفظه: ويحتمل ابقاؤه على معناه الظاهر من غير تأويل فتأمل.
أقول: ان كلامه عليه السلام هو من قبيل إجاعة اللفظ، واشباع المعنى وظاهر، الكلام وما ينطوي عليه من عمق رائع واضح لمن تبصر.
٧) أعلام الدين: ١٩٤ (مخطوط) وفيه (غصص الصبر والغيظ) عنه البحار: ٧٨ / ٣٧٩ ضمن ح ٤، وفى الدرة الباهرة: ٤٤، عنه البحار المذكور ص ٣٧٧ ضمن ح ٣، وفى ح ٣، وفى مقصد الراغب: ١٧٦ (مخطوط).
٨) (خ ل) سيرته.
٩) (أ، ط) من. ١٠) (أ) الباطن، وهو تصحيف.
١١) أعلام الدين: ١٩٤ (مخطوط) عنه البحار: ٧٨ / ٣٧٩ ضمن ح ٤.
١٢) أضاف في أعلام الدين: ولا تدفع بالامساك عنها.
(١٤٦)