نزهة الناظر وتنبيه الخاطر

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - الحلواني - الصفحة ١٢

١١ - وقال صلى الله عليه وآله: المشاورة حرز من الندامة، وأمن من الملامة. (١) ١٢ - وقال صلى الله عليه وآله: تجاوزوا (٢) عن ذنب السخي فان الله تعالى آخذ بيده ١٣ - وقال صلى الله عليه وآله: ما أخاف على أمتي مؤمنا ولا كافرا، أما المؤمن فيحجزه إيمانه، وأما الكافر فيدفعه كفره.
ولكني أخاف عليها منافقا يقول ما يعرفون، ويعمل ما ينكرون. (٤) ١٤ - وقال صلى الله عليه وآله: إذا أراد الله بعبد خيرا جعل [معروفه و] (٥) صنايعه في أهل المحفاظ.
١٥ - وقال صلى الله عليه وآله: من رزقه الله، فبذل معروفه، وكف أذاه فذاك السيد.
١٦ - وقال صلى الله عليه وآله: أشد الاعمال ثلاثة:
ذكر الله عز وجل على كل حال، ومواساة الأخ، وإنصاف الناس من نفسك (٦).

١) في التنبيه، وشهاب الاخبار: تجافوا ٢) أورده في تنبيه الخواطر: ١٧١، وشهاب الاخبار ح ٤٩٨.
٣) أورده في منية المريد: ٤٥، وفيه لفظ (مشرك) بدل كافر عنه البحار: ٢ / ١١٠ ح ٢٠ وأخرجه في مجمع الزوائد: ١ / ١٨٧ عن الطبراني في الأوسط والصغير.
٤) أورده في منية المريد: ٤٥، وفيه لفظ " مشرك " بدل " كافر " عنه البحار: ٢ / ١١٠ ح ٢٠ وأخرجه في مجمع الزوائد: ١ / ١٨٧ عن الطبراني في الأوسط والصغير.
٥) من " أ ".
٦) رواه الطوسي في أماليه: ٢ / ١٩٠ بإسناده عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله وآله، عنه البحار: ٦٩ / ٤٠٤ ح ١٠٧.
وأورده في أعلام الدين: ١٢١ (مخطوط) وفى تنبيه الخواطر: ١ / ٥٩ وج ٢ / ٧١ مرسلا عن علي عليه السلام.
(١٢)