الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ١٠
و للفارابى تفسير هذا الكتاب، و له مختصر فيه.
و فسر «متى» المقالة الأولى.
و الذي فسره أمونيوس و الإسكندر من هذا الكتاب نقله إسحاق.
و قد ترجم هذا الكتاب أبو عثمان الدمشقى».
و هناك إشارات مختلفة في المخطوط[١] العربى لمنطق أرسطو عند الكلام على طوبيقا، توضح الأصل المترجم عنه، و تكشف عن المترجمين و المفسرين و المصححين. و قد نسخ الأرجانون بما فيه الطوبيقا عن نسخة كان يملكها الحسن بن سوار المنطقى. ففى آخر المقالة الثانية يذكر الناسخ ما نصه: «نقلت من نسخة الحسن بن سوار، التي صححها من نسخ نظر فيها على أبى بشر متى، فرجع بالخلاف بين النسخ إلى السريانى، و أصلحه على ما أوجبته النسخ السريانية.
قوبل بالمقالة الأولى و هذه الثانية نسخة عتيقة ذكر ناسخهما أنه كتبهما في سنة ثمان و تسعين و مائتين من الدستور الأصلى المصحح الذي نقل من اليونانى، و قابل بهما عليه، و أنه قوبل بهما أيضا اليونانى و صححتا بحسب ذلك، فكان أيضا موافقا»[٢].
و جاء في أول الكتاب ما نصه: «المقالة الأولى من كتاب طوبيقا نقل أبى عثمان الدمشقى». و كان الدمشقى من جلة النقلة، يترجم عن السريانية نقلا جيدا
[١] نشر الدكتور عبد الرحمن بدوى الطوبيقا في جملة الأرجانون بعنوان منطق أرسطو الجزء الثاني ١٩٤٩، ص ٤٦٩، إلى الجزء الثالث، ١٩٥٢ ص ٧٣٣- و قد درس الدكتور خليل الجر المخطوط بمناسبة بحثه عن المقولات انظر
khalil georr, les categoriesd' aristote, Beyrouth, ١٩٤٨.
[٢] بدوى، منطق أرسطو، ج ٢ ص ٥٣١، ٥٣٢.