الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ٩
ترجمة الطوبيقا إلى العربية:
ذكر ابن النديم في الفهرست- و نقل القفطى كلامه بنصه- أسماء من نقلوا الكتاب من اليونانية إلى السريانية، و من السريانية إلى العربية، و من فسره من العرب، فيما يلى:
«الكلام على طوبيقا:
نقل إسحاق هذا الكتاب إلى السريانى، و نقل يحيى بن عدى الذي نقله إسحاق إلى العربى، و نقل الدمشقى منه سبع مقالات، و نقل ابراهيم بن عبد اللّه الثامنة، و يوجد بنقل قديم.
الشارحون:
قال يحيى بن عدى في أول تفسير هذا الكتاب: إنى لم أجد لهذا الكتاب تفسيرا لمن تقدم إلا تفسير الإسكندر لبعض المقالة الأولى، و للمقالة الخامسة و السادسة و السابعة و الثامنة، و تفسير أمونيوس للمقالة الأولى و الثانية و الثالثة و الرابعة؛ فعولت على ما قصدت في تفسيرى هذا على ما فهمته من تفسير الإسكندر و أمونيوس، و أصلحت عبارات النقلة لهذين التفسيرين.
و الكتاب بتفسير يحيى نحو ألف ورقة.
و من غير كلام يحيى شرح أمونيوس للمقالات الأربع الأول، و الإسكندر للأربع الأواخر إلى الاثنى عشر موضعا من المقالة الثامنة.
و فسر ثامسطيوس «المواضع»[١] منه.
[١] المقصود المقالات من الثانية إلى السابعة من الطوبيقا، و هى التي تبحث في المواضع.