طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٦ - الحسين الاخلاطى
الحسن بن نجم الدين
من تلاميذ السعيد أبى عبد اللّه محمد بن مكى الشهيد ٧٨٦ و يروى عنه كما يروى عن فخر المحققين و عميد الدين و ضياء الدين أيضا. و يروى عن صاحب الترجمة جعفر بن الحسام العيناثى و الحسن بن يوسف بن العشرة (مـ ٨٦٢) و لعلّه هو السيد بدر الدين الحسن بن نجم الدين الاطراوى الراوى عن عميد الدين كما فى إجازة محمد بن محمد المؤذّن لعلى بن عبد العالى الميسى-ذ ١ قم ١٢٩٨: و يروى عنه شمس الدين محمد بن محمد بن عبد اللّه العريعضى. و هما بنفسهما الحسن بن ايّوب الشهير بابن نجم الاطراوى المذكور فى «الحقايق: ٣٧» .
الحسنى: احمد المهنا
.
الحسنى : افصح الدين محمد (ص ١٥) .
الحسنى : عطاء اللّه ابن اسحاق.
الحسين الاخلاطى.
كمال الدين بن على الأفطسى الولاء الكردى. صرّح بنسبته كذلك فى أوّل كتابه «ذخيرة الأسماء» بعد ذكر النبى و الولى و الآل تبرّز فى العلوم الغريبة فاكثر المولى جلال الدوانى (مـ ٩٠٨) النقل عنه فى كتابه «تحفهء روحانى» -ذ ٣: ٤٣٧ فى علم الحروف. و قد اختصر محمود الدهدار عيانى خفرى (-٩: ٧٧٧) «ذخائر الاسماء» الفارسى للأخلاطى-ذ ١٠: ٥ و ١٣ و سمّاه «جوهر الأسرار» و عبّر هناك عن المترجم له بقدوة المحققين السيد كمال الدين حسين الأخلاطى و ذكرنا له فى ذ ١٠: ٢٤٥، الرسائل الجفرية. و الظاهر أنّ نسبته الى الأخلاط من نواحى ارمينية كما فى «معجم البلدان» للياقوت. و ترجم فى «الدرر الكامنة-٢: ٧٢» بعنوان حسين الأخلاطى اللاژوردى لاشتغاله بحجر اللاژورد و الكيميا. قال و لم ينكشف للناس حاله. فبعضهم يعتقد ولايته، و بعض بحجر اللاژرود و الكيميا. قال و لم ينكشف للناس حاله. فبعضهم يعتقد ولايته، و بعض يقول: هو حكيم عارف و كان فى الواقع ماهرا فيه و يتكلم فى عدّة فنون. و ذكر أنّه رحل الى دمشق مدّة ثم حوّل الى القاهرة فعظّمه برقوق و انزله فى دار و أجرى له راتبا. أقول: