طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤ - احمد البحرانى
«مختصر التذكرة» (-ذ ٢٠: ١٨٧) فى إجازته لتلميذه الشيخ الفقيه فخر الدين أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن أدريس الأحسائى فى ٨٠٢ الذى هو غير أحمد بن فهد الحلّى صاحب «المهذّب» و «عدة الداعى» و هما متعاصران]ثم ذكر من تصانيفه غير «مختصر التذكرة» كتاب «آيات الأحكام» و «مجمع الغرائب» فى الفقه و رسالة «كفاية الطالب» و نظم «أخذ الثار» ذ ٢٤: ١٩٧ و بعد ترجمة جمال الدين ترجم ابنه فقال: و منهم الشيخ الفاخر ذو المحامد و المآثر ناصر بن احمد المذكور. فقيه فاضل رأيت خطّه فى بعض نسخ «الشرايع» .
و حكى فى «انوار البدرين» عن سليمان الماحوزى أنّ كتابه فى شرح آيات الأحكام مختصر و اسمه «منهاج الهداية» (-ذ ٢٣: ١٨٠-١٨١) قال: و قد قرأته فى حداثة سنّى عام ١٠٩١ على بعض مشايخى و فيه مسألة أعميّة الطلاق البذلى من الخلع و المبارات. قال: و كتابه «مجمع الغرايب» كاسمه يشتمل على فروع غريبة رأيته ١١٠٢ و له رسالة فيما يعمّ به البلوى و فيها أنّ قبلة البحرين يجعل الجدى محاذيا لطرف الأذن اليمنى فليست كقبلة البصرة و ذكر ورود حاكم الى البحرين سنة ١١٠٨ و موافقته لذلك. قال: و قبره بجزيرة اكل بمشهد النّبى صالح و بجنبه قبر ابنه الشيخ ناصر و قد زرتهما مرارا. و ترجمه صاحب «الرياض» فى قسم من الرياض حصلت عند الشيخ يوسف البحرانى فأوردها جميعا فى اوائل كشكوله و متفرقة فى «اللؤلؤة» منها فى ذكر ابن المتوّج فذكر نسبه كما نقل عن سليمان الماحوزى و قال إنّه كان تلميذ فخر المحققين و أستاد أحمد بن فهد الأحسائى. و كأنّ صاحب «رياض العلماء» كتب هذه الترجمة بعد وصول رسالة سليمان الماحوزى اليه فهما متحدان تقريبا. و حكى عن «نظام الأقوال» : إنّه كان معاصرا للفاضل المقداد فكلّما يقول فى «كنزل العرفان» : قال المعاصر؛ فمراده ابن المتوّج. قال: و له تفسير تكلّم فيه على وجوه الآيات الناسخة و المنسوخة ثم استخرج منه الآيات الناسخة و المنسوخة و جعلها رسالة مستقلة لتسهيل التناول كما صرّح به فى أوّله -ذ ٢٤: ٩ و عبّر عن كتابه «مجمع الغرايب» بـ «غرائب المسائل» كما فى الخزانة (الرضوية) و حكى فى «اللؤلؤة» تعبير بعض معاصريه عنه بـ «نهج الوسائل الى غرايب المسائل» و هو غير «مختصر التذكرة» الذى عليه الاجازة لتلميذه ابن فهد الأحسائى و مرّ سميّه فى القرن الثامن ص ٧.