طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٢ - على بن يوسف
مفصلا. قال: و هو العالم الفاضل الجليل صاحب المؤلفات البديعة مثل «ظفر نامه» ألّفه للسلطان ابراهيم بن شاهرخ فى ٨٢٨ و «الحلل المطرز فى المعما و اللغز» ألّفه للسلطان المذكور أيضا و «كنه المراد فى وفق الأعداد» و «ملخص كنه المراد» فى غاية الفصاحة، الى أن قال:
و توفى بتبريز. انتهى ملخصا. و قال فى «كشف الظنون» إنّه توفى ٨٥٠. و لكن جاء فى «رياض العلماء» نقلا عن رسالة بعض المتأخرين أنّه توفى عام ٨٣٠. و مراده رسالة أحمد بن سليمان البحرانى المؤلفة عام ١٠٣٣ و الموجودة عند (السماوى) : جاء فى الرسالة: كان المعمائى اليزدى اول من الّف فى هذا الفنّ و توفى بعد ٨٣٠. أقول: هو معاصر و مشارك مع الخواجه صاين الدين على بن محمد بن محمد تركه فى تصنيفه لكتاب «المفاحص» فى علم الحروف -ذ ٢١: ٣٠٩ كما صرّح به فى أوّل الكتاب و آخره الذى فرغ منه ٨٢٣ ثم استلحق به شوارد الحقايق باشتراك مع صاحب الترجمة و جمع آخر من الخلان عام ٨٢٨ و له رسالة فى «عقد الأنامل» -ذ ٧ قم ٣٩ و جاء فى ترجمته فى «تاريخ يزد» أنّ له كتابا فى الاسطرلاب و أن اسم والده الشيخ حاجى و رحلته عام ٨٥٠ حكاية عن «گنج دانش» و الصحيح أنّه توفى بعد ٨٥٠ لأنّ المير على شير ترجمه فى «مجالس النفائس» ص ١٩٩ من الترجمة الفارسية، و قال:
تشرفت بخدمته بتفت ولى ست سنين. و كانت ولادة مير على شير ١٧ رمضان ٨٤٤ كما ذكره خوندمير، و بعد ست سنين اى ٨٥٠ أدرك المعمائى فتكون وفاة المعمائى بعد تلك السنة لا قبلها كما حكى فى الرياض عن الرسالة. و الحق ما ذكره معاصره فى «مجالس العشاق» من أنّه توفى ٨٥٨ و اختاره ريو فى فهرسه و ابن يوسف الشيرازى فى فهرس المجلس ٣: ١٣٧.
على بن يوسف
بن عبد الجليل ظهير الدين النيلى ذكرناه فى الثامنة ص ١٥٣ وصفه ابن ابى جمهور فى اول «الغوالى» (-ص ١) [بالشيخ الامام الفاضل المتكلم العالم ظهير الملّة و الدين على بن يوسف... ]و نسب اليه فى «الرياض» ، «منتهى السؤل» و نقل عنه الكفعمى شرح معانى بعض الاسماء الحسنى فى «البلد الأمين» . أقول: و له أيضا «كافية ذى الأدب» -ذ ١٧: ٢٤٩ و لعله بقى الى التاسعة.