الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٢ - هل للأب أو الجد الوصية بالاتجار بمال الكبار
ابن الحسن بن فضال المعروف باصفياء أمير المؤمنين ٧ ويقولون أنه موضوع عليه لا أصل له والله أعلم ، قالوا : وهذا الكتاب ألصق روايته إلى أبي العباس ابن عقدة وابن الزبير ، ولم نرَ أحداً ممّن روى عن هذين الرجلين يقول قرأته على الشيخ . . . » إلخ ، وعدّ النجاشي كتب ابن فضال ٣٥ كتاباً في حين أن الشيخ قال : « إن كتبه ] أي كتب ابن فضال [ قيل إنها ثلاثون كتاباً . ثمّ هو عدّ من كتبه ٢٦ كتاباً ، ثمّ قال : أخبرنا بجميع كتبه قراءة عليه أكثرها والباقي إجازة أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمّد بن الزبير سماعاً وإجازة ، عن علي بن الحسن بن فضال » ، ومع هذا كيف يقبل الإنسان دعوى مشهورية كتب ابن فضال ومعروفيتها بحيث لا يحتاج إلى سند إليها ، ولعله لهذا أو غيره أشار الناقل في قبسات من علم الرجال بقوله ( فتأمل ) . ومرادي من ( أو غيره ) هو أن النجاشي ( قدس سره ) قال حسبما تقدم أيضاً : إن علي بن الحسن بن فضال قال : كنت اُقابل أبي وسني ثمانية عشر سنة بكتبه ، ولا أفهم إذ ذاك الروايات ، ولا استحل أن أرويها عنه . إلاّ أنه ذكر بعد ذلك أن أحمد بن الحسين رأي نسخة أخرجها أبو جعفر بن بابويه وقال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال حدّثنا علي ابن الحسن بن فضال عن أبيه عن الرضا ٧ . ثمّ إنّ الصدوق روى بهذا السند - أي ابن فضال عن أبيه بلا توسط أخويه - في كتبه كثيراً .
منها : ما في الفقيه ٣ : ٣٢٤ / ٤ الرقم العام ١٥٧٠ روى علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه عن العلة التي من أجلها لا تحل المطلقة للعدة لزوجها حتّى تنكح زوجاً غيره .
ومنها : ما في كمال الدين باب ٤٣ في أن الإمامة لا تجتمع في أخوين ح ٩ .
ومنها : في الخصال أبواب الثلاثين باب للإمام ثلاثون علامة ح ١ .
ومنها : في الأمالي المجلس ٣ ، والمجلس ٥ ح ٢ .
ومنها في التوحيد باب ١٨ تفسير قول الله عزّوجلّ : ( كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذ لَّمَحْجُوبُونَ ) ( سورة المطفّفين ٨٣ : ١٥ ) ، الحديث ١ . وباب ١٩ تفسير قول الله عزّوجلّ : ( وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ) ( سورة الفجر ٨٩ : ٢٢ ) ح ١ .
ومنها : في العلل : الباب ٩ في علّة خلق الخلق واختلاف أحوالهم ح ١٣ ، والباب ٧٢