الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٦ - هل للأب أو الجد الوصية بالاتجار بمال الكبار
ذكرت بعضها في الاستبصار ، وليس السندان محذوفين ومبتدئاً السند بعلي بن الحسن بن فضال ، بل ذكر السند الثاني فقط ، وهو الذي يمرّ بابن الزبير ، وهو السند الذي ذكره الشيخ في المشيخة والفهرست ، وهو أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمّد بن الزبير ، عن علي بن الحسن ابن فضال ، ثمّ في بعضها عن أيوب بن نوح ، عن الحسن بن محبوب ، عن علاء عن محمّد بن مسلم كما في الاستبصار ١ : ١٣٥ ح ١ الرقم العام ٤٦٧ ، ولم يبدأ السند بعلي بن الحسن بن فضال فلم يتوفر الجهد والوقت والمال .
وكذا في الاستبصار ١ : ١١٥ ح ٦ الرقم العام ٣٨٤ ، فإنه أيضاً لم يحذف السندين ، ولم يبتدئ السند باسم علي بن الحسن بن فضال ، بل ذكر السند الذي يمرّ بابن الزبير ، ولم يبدأ السند فيه بعلي بن الحسن بن فضال ، وعندما يصل إلى علي بن الحسن فيروي علي بن الحسن عن غيره ، ولم يتوفر فيه ما أراد توفيره .
وكذا في الاستبصار ١ : ١٤٥ ح ٢ الرقم العام ٤٩٨ ، فإنه أيضاً ذكر فيه السند الذي يمر بابن الزبير ، ولم يبدأ فيه السند بعلي بن الحسن بن فضال .
وكذا في الاستبصار ١ : ١٣٣ ح ٢ الرقم العام ٤٥٦ ، والمفروض في هذه الروايات حسب ما قاله أن تحذف جملة أحمد بن عبدون عن علي بن محمّد بن الزبير ، ويقال : علي بن الحسن بن فضال ، وما بعده ، ولكن لم تحذف ولم يتوفر ما أراد توفيره .
وأما الحديث الذي في التهذيب ١ : ١٦٧ ح ٥٢ الرقم العام ٤٨٠ ، فليس فيه السند المزدوج المعهود الذي يمرّ فيه الأوّل بالتلعكبري والآخر بابن الزبير ، وهو نفسه موجود في الاستبصار ١ : ١٣٦ ، ومروي عن السند الذي فيه ابن الزبير ، وليس مبتدأ بعلي بن الحسن بن فضال .
هذه هي الأحاديث التي ذكرت في التهذيب وموجودة في الاستبصار ، ولم يبتدئ الشيخ فيها باسم علي بن الحسن بن فضال ، مع التزامه فيه بأن لا يبدأ إلاّ باسم من أخذ الحديث من كتابه أومن أصله .
وعلى هذا فمن الممكن أن الرواية التي في الاستبصار أخذها من كتاب علي بن الحسن بن