الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٨ - هل للأب أو الجد الوصية بالاتجار بمال الكبار
والتحريف ، ١١ - كتاب الزهد ، ١٢ - كتاب الأنبياء ، ١٣ - كتاب الدلائل ، ١٤ - كتاب الجنائز ، ١٥ - كتاب الوصايا ، ١٦ - كتاب الفرائض ، ١٧ - كتاب المتعة ، ١٨ - كتاب الغيبة ، ١٩ - كتاب الكوفة ، ٢٠ - كتاب الملاحم ، ٢١ - كتاب المواعظ ، ٢٢ - كتاب البشارات ، ٢٣ - كتاب الطبّ ، ٢٤ - كتاب اثبات إمامة عبد الله ، ٢٥ - كتاب أسماء آلات رسول الله ٦ وأسماء سلاحه ، ٢٦ - كتاب العلل ، ٢٧ - كتاب وفاة النبيّ ٦ ، ٢٨ - كتاب عجائب بني إسرائيل ، ٢٩ - كتاب الرجال ، ٣٠ - كتاب ما روي في الحمام ، ٣١ - كتاب التفسير ، ٣٢ - كتاب الجنة والنار ، ٣٣ - كتاب الدعاء ، ٣٤ - كتاب المثالب ، ٣٥ - كتاب العقيقة . رجال النجاشي ٢ : ٨٣ - ٨٤ رقم المترجم ٦٧٤ .
ومع هذه الكتب الكثيرة التي لو أن في كل كتاب ٨٠ حديثاً لكانت أحاديثه ٢٨٠٠ حديثاً هل يكتفى بالشواهد بالمقدار المتقدم الذي هو على الفرض - فرضاً - عشرة موارد لاثبات هذا الطريق المستنبط إلى كتب علي بن الحسن بن فضال ؟ !
وأما دعوى أنه « يمكن استحصال الاطمئنان بأن الطريق المعتبر الذي يمرّ بالتعلكبري عن
ابن عقدة لا يختص بكتابي الحيض والجنائز ، فقد نص النجاشي على أن ابن عقدة روى جميع كتب ابن فضال ، والظاهر أن التلعكبري رواها بتمامها عنه ، فإنه كان مهتماً جداً برواية
الكتب والمؤلفات حتّى ذكر الشيخ أنه روى جميع اُصول أصحابنا ومصنفاتهم ! فمن المستبعد أنه اكتفى من ابن عقدة برواية كتابين من كتب ابن فضال » قبسات من علم الرجال ٢ : ٢٧٣ -
٢٧٤ .
فهي صحيحة إلى ما نص عليه النجاشي من أن ابن عقدة روى جميع كتب ابن فضال ، ولكن بسنده الذي هو ( محمّد بن جعفر في آخرين ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ] ابن عقدة [ عن علي بن الحسن ، وأما أن أبا محمّد هارون بن موسى التلعكبري روى عن ابن عقدة جميع ما رواه من كتب علي بن الحسن بن فضال ، فهذا استظهار واستنباط ناشئ من مجرد اهتمام التلعكبري بما ذكر ، وهل بهذا يمكن اثبات أنه رواها عنه ؟ ! فأي استظهار هذا الذي لا يعدو الظن ، إن لم يكن لا يعدو الاحتمال فكيف يمكن الاعتماد عليه .