الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٦ - اعتبار رجال تفسير القمي وعدمه
بالجماعة الذين رووا عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي الطبري .
المقدمة الثانية : للشيخ الحرّ ( قدس سره ) في الوسائل طرقاً صحيحة إلى مرويات الشيخ والتي منها كتاب التفسير ، ذكر ذلك في خاتمة الوسائل ج ٣٠ : ١٥٧ رقم ٤٦ ، الوسائل ذات العشرين جزءاً ج ٢٠ : ٤٣ رقم ٤٥ ( والطرق ذكرها في مشيخة الوسائل في الفائدة الخامسة ، قال : في بعض الطرق التي نروي بها الكتب المذكورة عن مؤلفيها ) ثمّ قال ما هو أهم من ذلك حيث قال : ( وإنما ذكرنا ذلك تيمناً وتبركاً باتصال السلسلة بأصحاب العصمة : لا لتوقف العمل عليه ، لتواتر تلك الكتب وقيام القرائن على صحتها وثبوتها كما سيأتي إن شاء الله تعالى ، فنقول : نروي الكتب المذكورة وغيرها عن جماعة » ثمّ ذكر طرقه التي منها إلى الشيخ الكليني والصدوق وغيرهم . الوسائل ٣٠ : ١٧١ - ١٧٩ ) . وهذا يدل على أن نسخة صاحب الوسائل هي نسخة الشيخ والمقابلة بين ما ورد عنه ] أي الشيخ عندما يروي عن التفسير [ والنسخة التي عند الشيخ الحرّ دالة على أن النسخة التي عند الشيخ الحرّ هي النسخة المتداولة في ذلك الوقت ، والطريق طريق وجادة لا طريق إجازة حتّى يقال إنّه لا أثر له ، والشاهد على ذلك أيضاً قول الشيخ الحرّ في أوّل الفائدة الرابعة فإنه قال : في ذكر الكتب التي نقلت أحاديث هذا الكتاب ( أي الوسائل ) وشهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم ، وقامت القرائن على ثبوتها ، وتواترت عن مؤلفيها ، أو علمت صحة نسبتها إليهم ، بحيث لم يبق فيها شك ولا ريب .
كوجودها بخطوط أكابر العلماء .
وتكرر ذكرها في مصنفاتهم .
وشهادتهم بنسبتها .
وموافقة مضامينها لروايات الكتب الأربعة .
أو نقلها بخبر واحد محفوف بالقرينة .
وغير ذلك ، وهي : [ ١ ] كتاب الكافي : تأليف الشيخ الجليل ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني ( رضي الله عنه ) [ ٢ ] كتاب من لا يحضره الفقيه : تأليف الشيخ الثقة الصدوق رئيس المحدثين محمّد ابن علي بن الحسين بن بابويه ( رضي الله عنه ) [ ٣ ] كتاب التهذيب : تأليف الشيخ الثقة الجليل رئيس الطائفة